Same indexed hadith bihar-2065; it ends on this printed page after beginning on pages 12-14.
Show complete hadith text
ن : الدقاق ، عن محمد بن الحسن الطائي ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن جعفر الكوفي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت سيدي علي بن محمد 8 يقول : حدثني أبي محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه :. وحدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي ، عن إسحاق بن جعفر العلوي ، عن أبيه ، عن سليمان بن محمد القرشي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي :. وحدثنا أبوالحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي الغرائمي ، عن أحمد بن محمد ابن رميح النسوي ، عن عبدالعزيز بن إسحاق بن جعفر ، عن عبد الوهاب بن عيسى [١]في العيون المطبوع : فهل عزوجل فيها القضاء؟. «*» أورده الامام على بن محمد العسكري 7 ملخصا في رسالته إلى أهل الاهواز في معنى الجبر والتفويض ، وسيوردها المصنف 1 في الباب الاتى. ويأتى عن كتاب الاحتجاج أيضا في الباب الثالث تحت رقم ١٩ وعن الارشاد تحت رقم ٧٥ وعن النهج تحت رقم ٧٩. المروزي ، عن الحسن بن علي بن محمد البلوي ، عن محمد بن عبدالله بن نجيح ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه :. وحدثنا أحمد بن الحسن القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن العباس بن بكار الضبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قالوا : لما انصرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 من صفين قام إليه شيخ ممن شهد الوقعة معه فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أبقضاء من الله وقدر؟ وقال الرضا في روايته عن أبائه ، عن الحسين بن علي : : دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين 7 فقال : أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام أبقضاء من الله وقدر؟ فقال له أمير المؤمنين 7 : أجل ياشيخ فوالله ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر ; فقال الشيخ عند الله أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين ، [١] فقال : مهلا يا شيخ لعلك تظن قضاءا حتما وقدرا لازما ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، والامر والنهي والزجر ، ولسقط معنى الوعد والوعيد ، ولم تكن على مسئ لائمة ، ولا لمحسن محمدة ، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب ، والمذنب أولى بالاحسان من المحسن ، تلك مقالة عبدة الاوثان و خصماء الرحمن ، وقدرية هذه الامة ومجوسها ، ياشيخ إن الله عزوجل كلف تخييرا ، ونهى تحذيرا ، وأعطى على القليل كثيرا ، ولم يعص مغلوبا ، ولم يطع مكرها ، ولم يخلق السماوات والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ، قال : فنهض الشيخ وهو يقول : [١]الظاهر كما يستفاد من الكافى سقوط جملة من هنا إما من الصدوق أو من النساخ ومن روى الحديث عنه ، وهى في الكافى هكذا ; فقال له : مه يا شيخ فوالله لقد عظم الله الاجر في مسيركم وأنتم سائرون ، وفى مقامكم وأنتم مقيمون ، وفى منصرفكم وأنتم منصرفون ، ولم تكونوا في شئ من حالاتكم مكرهين ، ولا إليه مضطرين. فقال له الشيح : وكيف لم نكن في شئ من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا؟ فقال له : وتظن أنه كان قضاءا حتما إه وأورد مثله العلامة في شرح التجريد في باب القضاء والقدر باسناده عن الاصبغ مع اختلاف نشير إليه بعد ذلك. وفيه أيضا بعد قوله ياأمير المؤمنين قوله : ما أرى لى من الاجر شيئا. وياتى نحوه أيضا في خبر ١٩ من الباب الثالث مع زيادة. أنت الامام الذى نرجو بطاعته يوم النجاة من الرحمن غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربك عنا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لا لا ولا قابلا ناهيه أوقعه فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا قتل الولي له ظلما وعدوانا أنى يحب وقد صحت عزيمته؟ ذو العرش أعلن ذاك الله إعلانا لم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر هذا الحديث من الشعر إلا بيتين من أوله.
الهوامش · 1⌄
[٢]يوجد في الكافى هنا أيضا زيادة وهى : ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا.ص 13