Complete indexed hadith starts here; printed across pages 15-16.
يد ، ن : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن معلى بن محمد البصري ، عن [١]وذكر وجهين آخرين في كتابه المرآة أيضا ، أحدهما
Show clickable narrator chain
أنه لما اقتضى ذات المذنب أن يحسن إليه في الدنيا باحداث اللذات فيه فينبغى أن يكون في الاخرة أيضا كذلك ، لعدم تغير الذوات في النشأتين ، وإذا اقتضى ذات المحسن المشقة في الدنيا وإيلامه بالتكاليف الشاقة ففى الاخرة أيضا ينبغى أن يكون كذلك. الثانى ما قيل : لعل وجه ذلك أن المذنب بصدور القبائح والسيئات منه متألم منكسر البال ، لظنه أنها وقعت منه باختياره وقد كانت بجبر جابر وقهر قاهر فيستحق الاحسان ، وأن المحسن لفرحاته بصدور الحسنات عنه وزعمه أنه قد فعلها بالاختيار أولى بالعقوبة من المذنب أقول : لعل قوله : ولكان المحسن أولى إه فيه تصحيف ، وصحيحه كما في شرح التجريد في رواية الاصبغ : ولم يكن المحسن أولى بالمدح من المسئ ، ولا المسئ أولى بالذم من المحسن. أو كما ياتى في حديث ١٩ من الباب الثالث : ولا كان المحسن أولى إه ومعناه ظاهر لا يحتاج إلى شئ من التوجيهات المذكورة ، لان العبد اذا كان مجبورا على الفعل مسلوبا عنه الاختيار كان المحسن والمسئ كلاهما متساويين في عدم صحة استناد الاحسان والاساءة إليهما فلا يكون أحدهما أولى بالمدح أو الذم من الاخر. الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال : سألته فقلت : الله فوض الامر إلى العباد؟ قال : الله أعز من ذلك ; قلت : فأجبرهم على المعاصي؟ قال : الله أعدل وأحكم من ذلك ، ثم قال : قال الله عزوجل : يابن آدم أنا أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك. «ص ٣٧١ ص ٨٢»