تفسير : قال البيضاوي : «فمنهم شقي» وجبت له النار بمقتضى الوعيد «وسعيد» وجبت له الجنة بموجب الوعد. وقال الطبرسي رحمه الله : «غلبت علينا شقوتنا» أي شقاوتنا وهي المضرة اللاحقة في العاقبة ، والسعادة : المنفعة اللاحقة في اللاحقة في العاقبة ، والمعنى : استعلت علينا سيئاتنا التي أوجبت لنا الشقاوة. وقال الزمخشري : قالوا : بلى أتونا وتلوا علينا ، ولكن وجبت علينا كلمة الله بسوء أعمالنا كما قالوا : «غلبت علينا شقوتنا» فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال.