Show clickable narrator chain
«قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» قال : بأعمالهم شقوا. «ص ٣٦٦»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 157
«قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» قال : بأعمالهم شقوا. «ص ٣٦٦»
سألت أبا الحسن موسى بن جعفر 7 عن معنى قول رسول الله 9 : الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه ; فقال : الشقي من علم الله[١] وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال الاشقياء ، والسعيد من علم الله وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال السعداء. قلت له : فما معنى قوله 9 : اعملوا فكل ميسر لما خلق له؟ فقال : إن الله عزوجل خلق الجن والانس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزوجل «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» فيسر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى. «ص ٣٦٦»
إن الله عزوجل خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا. وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه ، وإن علمه شقيا لم يحبه أبدا ، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه ، فإذا أحب الله شيئا لم يبغصه أبدا ، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. «٣٦٧» سن : أبي ، عن صفوان مثله. ص «٢٧٩» [١]في المصدر : من علمه الله وكذا في قوله 7 : والسعيد من علم الله. م
[٢]في المحاسن فمن خلقه الله. مص 157
[٢]في المحاسن فمن خلقه الله. م