Same indexed hadith bihar-2281; it ends on this printed page after beginning on pages 158-159.
Show complete hadith text
سن : أبي ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن ابن حازم قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : أيحب الله العبد ثم يبغضه؟ أو يبغضه ثم يحبه؟ فقال : ما تزال تأتيني بشئ! فقلت : هذا ديني وبه أخاصم الناس ، فإن نهيتني عنه تركته. ثم قلت له : هل أبغض الله محمدا 9 على حال من الحالات؟ فقال : لو أبغضه على حال من الحالات لما ألطف له حتى أخرجه من حال إلى حال فجعله نبيا ; فقلت : ألم تجبني منذ سنين عن الشقاوة والسعادة أنهما كانا قبل أن يخلق الله الخلق؟! قال : بلى وأنا الساعة أقوله ; قلت : فأخبرني عن السعيد هل أبغضه الله على حال من الحالات؟ فقال : لو أبغضه على حال من [١]الظاهر أن جملة «وقد قيل ان الله الخ» من كلام الصدوق مدرجة بين الحديثين. الحالات لما ألطف له حتى يخرجه من حال إلى حال فيجعله سعيدا ; قتل : فأخبرني عن الشقي هل أحبه الله على حال من الحالات؟ فقال : لو أحبه على حال من الحالات ما تركه شقيا ولاستنقذه من الشقاء إلى السعادة ، قلت : فهل يبغض الله العبد ثم يحبه أو يحبه ثم يبغضه؟ فقال : لا. «ص ٢٧٩ – ٢٨٠»