شى : عن ابن أبي يعفور قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : لبسوا عليهم لبس الله عليهم فإن الله يقول : «وللبسنا عليهم ما يلبسون».
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 207
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
شى : عن ابن أبي يعفور قال :
قال أبوعبدالله 7 : لبسوا عليهم لبس الله عليهم فإن الله يقول : «وللبسنا عليهم ما يلبسون».
شى : عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوا للناس ، فإنه ما كان الله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ولا تخاصموا الناس بدينكم فإن الخصومة ممرضة للقلب ، إن الله قال لنبيه : يا محمد إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ، وقال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. ذروا الناس فإن الناس أخذوا من الناس وإنكم أخذتم من رسول الله وعلي ولا سواء ، إني سمعت أبي 7 وهو يقول : إن الله إذا كتب إلى عبد أن يدخل في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره.
شى : البزنطي ، عن الرضا 7 قال :
قال الله في قوم نوح : «ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم» قال : الامر إلى الله يهدي ويضل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 207-208.
شى : عن إسحاق بن عمار قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن رسول [١]لا يخفى أن جميع ما ذكر من هذه الوجوه إنما هو للفرار من نسبة فعل القبيح إليه تعالى فان الحيلولة والمكر والامر بالمعصية وبالجملة كل ما هو إضلال بوجه قبيح من الحكيم فلا ينسب إليه تعالى ; إلا أن ظاهر الكتاب أن جميع ذلك منه تعالى فيما نسب إليه من قبيل المجازاة على المعاصى قال تعالى : «وما يضل به إلا الفاسقين » وقال : «فلما زاغوا أزاع الله قلوبهم» ولا يقبح الاضلال وكل ما يرجع إليه إذا كان بعنوان المجازاة كما لا يخفى. ط الله 9 كان يدعو أصحابه فمن أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه ، ومن أراد به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل وهو قوله : «اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم واولئك هم الغافلون».