Show clickable narrator chain
له : ليس شئ فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه من الله ابتلاء وقضاء. «ص ٣٦٥»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 217
له : ليس شئ فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا وفيه من الله ابتلاء وقضاء. «ص ٣٦٥»
ليس للعبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى الله عنه إلا ومن الله فيه ابتلاء. «ص ٢٧٩»
إن فيما ناجى الله به موسى 7 أن قال : يا رب هذا السامري صنع العجل الخوار من صنعه! فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : أن تلك فتنتي فلا تفصحن عنها. «ص ٢٨٤»
قال أبوعبدالله 7 : إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار ، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها ، وهو قول الله عزوجل : «سنستدرجهم من حيث لا يعلمون» بالنعم عند المعاصي. «ج ٢ ص ٤٥٢»
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 217-218.
فيه أبوالحسن الرضا 7 : إن عبدالله بن جندب لمن المخبتين. جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن بعض أصحابه قال : سئل أبوعبدالله 7 عن الاستدراج ، قال : هو العبد يذنب الذنب فيملي له ويجدد له عنده النعم فيلهيه عن الاستغفار من الذنوب فهو مستدرج من حيث لا يعلم. «ج ٢ ص ٤٥٢»