سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الالباب. «ص ٢٧٧»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 306
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 قال :
كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الالباب. «ص ٢٧٧»
شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال :
في آخر البقرة لما دعوا اجيبوا : «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها» قال : ما افترض الله عليها «لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت» وكذا قوله : «لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا».
شى : عن عمرو بن مروان الخزاز قال :
سمعت أبا عبدالله 7 قال : قال رسول الله 9 : رفعت عن امتي أربع خصال : ما أخطؤوا ، وما نسوا ، وما اكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ; وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى : «ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به» وقول الله : «إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان».
شى : عن محمد بن حكيم رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :
سألته أتستطيع النفس المعرفة؟ قال : فقال : لا ، فقلت : يقول الله : «الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا» قال : هو كقوله : «وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون» قلت : فعابهم؟ قال : لم يعبهم بما صنع في قلوبهم ، ولكن عابهم بما صنعوا ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 306-307.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبدالله 7 قال :
كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب : يؤاخذه الله به؟ فقال : الله أكرم من أن يستغلق عبده. وفي نسخة أبي الحسن الاول 7 : يستقلق عبده.