Same indexed hadith bihar-21563; it ends on this printed page after beginning on pages 114-116.
Show complete hadith text
كشف : قال محمد بن طلحة : أما مولده 7 ففي رجب سنة مائتين وأربع عشرة للهجرة ، وامه ام ولد اسمها سمانة المغربية ، وقيل غير ذلك وأما اسمه فعلي وأما ألقابه فالناصح ، والمتوكل ، المفتاح ، والنقي والمرتضى ، وأشهرها المتوكل وكان يخفي ذلك ويأمر أصحابه أن يعرضوا عنه لانه كان لقب الخليفة يومئذ . [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٠١ ومات في جمادى الاخرة لخمس ليال بقين منه من سنة أربع وخمسين ومائتين في خلافة المعتز فيكون عمره أربعين سنة غير أيام. كان مقامه مع أبيه ست سنين ، وخمسة أشهر ، وبقي بعد وفات أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وشهورا ، وقبره بسرمن رأى [١] وقال الحافظ عبدالعزيز : مولده سنة أربع عشرة ومائتين ومات سنة أربع وخمسين ومائتين فكان عمره أربعين سنة ، قبره بسر من رأى دفن بها في زمن المنتصر يلقب بالهادي امه سمانة ، ويقال : إنه ولد بالمدينة النصف من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وقبض بسر من رأى في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين وله يومئذ إحدى وأربعون سنة وستة أشهر ، وقبره بسر من رأى في داره وقال ابن الخشاب : ولد أبوالحسن العسكري علي بن محمد في رجب سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة. وكان مقامه مع أبيه محمد بن علي ست سنين وخمسة أشهر ، ومضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الاخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة ، وأقام بعد أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وسبعة أشهر إلا أياما ، قبره بسر من رأى امه سمانة ويقال لها : منفرشة المغربية ، لقبه الناصح ، والمرتضى ، والنقي ، و المتوكل ، يكنى بأبي الحسن ام ولد ، يقال لها : سمانة ، ولقبه النقي ، والقائم والفقيه ، والامين ، والطيب ويقال له : أبوالحسن الثالث [١]. ٥ ـ وقال الشيخ في المصباح : روي أن يوم السابع والعشرين من ذي الحجة ولد أبوالحسن علي بن محمد العسكري 8 ، وقال في موضع آخر : قال ابن عياش خرج إلى أهلي على يد الشيخ الكبير أبي القاسم هذا الدعاء « اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب إلى آخر الدعاء » ثم قال : وذكر ابن عياش أنه كان مولد أبي الحسن الثالث يوم الثاني من رجب ، وذكر أيضا أنه كان يوم الخامس ، وقال : وروى إبراهيم بن الهاشم القمي قال : ولد أبوالحسن العسكري 7 يوم الثلثاء لثلاث عشر ليلة مضت من رجب سنة أربع عشرة ومائتين.
الهوامش3
[٢]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٣٠.ص 114
[٢]المصدر ص ٢٣٢.ص 115
[٣]المصدر ص ٢٤٤.ص 115