Same indexed hadith bihar-21568; it ends on this printed page after beginning on pages 119-121.
Show complete hadith text
عم [١] شا : ابن قولويه : عن الكليني عن الحسين بن محمد ، عن الخيراني ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
كنت ألزم باب أبي جعفر 7 للخدمة التي وكلت بها وكان أحمد بن [ محمد بن ] عيسى الاشعري يجيئ في السحر من آخر كل ليلة ليتعرف خبرعلة أبي جعفر 7 وكان الرسول الذي يختلف بين أبي جعفر وبين الخيراني إذا حضر قام أحمد وخلابه. قال الخيراني : فخرج ذات ليلة ، وقام أحمد بن محمد بن عيسى عن المجلس وخلابي الرسول واستدار أحمد فوقف حيث يسمع الكلام فقال الرسول : مولاك يقرئك السلام ويقول لك : إني ماض والامر صائر إلى ابني علي وله عليكم بعدي ماكان لي عليكم بعد أبي ، ثم مضى الرسول. ورجع أحمد إلى موضعه ، فقال لي : ما الذي قال لك؟ قلت : خيرا ، قال : [١]اعلام الورى ص ٣٤٠. قد سمعت ما قال ، وأعاد علي ماسمع فقلت : قد حرم الله عليك ما فعلت [١] لان الله تعالى يقول « ولا تجسسوا » فان سمعت فاحفظ الشهادة ، لعلنا نحتاج إليها يوماماوإياك أن تظهرها إلى وقتها. قال : أصبحت وكتبت نسخة الرسالة في عشر رقاع ، وختمتها ودفعتها إلى وجوه أصحابنا ، وقلت : إن حدث بي حدث الموت قبل أن اطالبكم بها فافتحوها واعملوا بما فيها. فلما مضى أبوجعفر 7 لم أخرج من منزلي حتى علمت أن رؤوس العصابة قد اجتمعوا عند محمد بن الفرج يتفاوضون في الامر ، فكتب إلي محمد بن الفرج يعلمني باجتماعهم عنده يقول : لولا مخافة الشهرة لصرت معهم إليك ، فاحب أن تركب إلي! فركبت وصرت إليه فوجدت القوم مجتمعين عنده فتجارينا في الباب فوجدت أكثرهم قد شكوا. فقلت لمن عنده الرقاع وهو حضور : أخرجوا تلك الرقاع فأخرجوها فقلت لهم : هذا ما امرت به ، فقال بعضهم : قد كنا نحب أن يكون معك في هذا الامر [١]فيه ازراء على أحمد بن محمد بن عيسى حيث ادعى أنه استرق السمع لنجواهما استراق السمع حرام وهكذا فيما سيأتى من انكاره للنص طعن عظيم ، ولكن الظاهر للمتأمل في الحديث أنه ـ بعد ضعف السند بل جهالته ـ متهافت ـ المعنى من جهات شتى. منها أن الظاهر من كلام الاشعرى واستفهامه « وما الذى قال لك؟ » النكير على ماقال ، خصوصا من قوله بعد ذلك « قد سمعت ماقال » وليس فيما قال الرسول : « مولاك يقرئك السلام ويقول لك » الخ سر الا النص من الامام الماضى على ابنه أبى الحسن الهادى 8. آخر لتيأ كد هذا القول [١] فقلت لهم : قد أتاكم الله بما تحبون هذا أبوجعفر الاشعري يشهدلي بسماع هذه الرسالة فسألوه القوم ، فتوقف عن الشهادة فدعوته إلى المباهلة فخاف منها وقال : قد سمعت ذلك ، وهي مكرمة كنت احب أن يكون لرجل من العرب فأما مع المباهلة فلا طريق إلى كتمان الشهادة ، فلم يبرح القوم حتى سلموا لابي الحسن 7 والاخبار في هذا الباب كثيرة جدا إن عملنا على إثباتها طال الكتاب ، وفي إجماع العصابة على إمامة أبي الحسن وعدم من يدعيها سواه في وقته ممن يلتمس الامر فيه غنى عن إيراد الاخبار بالنصوص على التفصيل
الهوامش8
[٢]الكافى ج ١ ص ٣٢٤ص 119
[٣]أبوجعفر أحمد بن محمد بن عيسى بن عبدالله بن سعد بن مالك بن الاحوص ابن السائب بن مالك بن عامر الاشعرى من بنى ذخران ـ بضم الذال ـ بن عوف بن الجماهر بالضم ـ بن الاشعر [ الاشعث ] قال النجاشى : أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الاحوص ، وكان السائب بن مالك وفد إلى النبى 9 وأسلم وهاجرالى الكوفة وأقام بها. كان شيخ القميين ورئيسهم الذى يلقى السلطان ، وفقيههم غيرمدافع ، لقى أبا الحسن الرضا وأبا جعفر الثانى وأبا الحسن الثالث : وله كتب وهو الذى أخرج من قم أحمد بن أبى عبدالله البرقى وسهل بن زياد الادمى ومحمد بن على الصير في للطعن في روايتهم.ص 119
[٤]كذا في نسخة الاصل طبقا لما أخرجه 1 من كتاب الارشاد ، لكنه تصحيف والصحيح كما في نسخة الكافى واعلام الورى « بين أبى جعفر وبين أبى » فان الخيرانى يذكر القصة عن أبيهص 119
[٢]الحجرات : ١٢.ص 120
[٣]في الكافى ونسخة اعلام الورى : فلما أصبح أبى كتب ، وهكذا فيما يأتى بنقل الخيرانى عن أبيه.ص 120
[٤]هو محمد بن الفرج الرخجى ثقة من رجال أبى الحسن الرضا « ع » والجواد والهادى : له كتاب مسائل ، يظهرمن بعض الاخبار أنه كان وكيل أبى الحسن الهادى « ع » كما سيأتى عن الخرائج في الباب الاتى تحت الرقم ٢٤ و ٢٥.ص 120
[٢]ليس لهذا الكلام موقع ، حيث انه بظاهره يدل على أن الاشعرى وهورجل من العرب كان يحسد لابى الخيرانى وهو من الاعاجم ، أن يظهر النص « على أبى الحسن الهادى 7 » على يديه ، مع أنه كان شريكه في استماع النص على أن النص لم يكن منحصرا في هذا الذى سمعه الرجل بل هناك نصوص.ص 121
[٣]من أعجب العجائب أن القوم لم يثقوا بقول الرجل وحده حتى بعد ما ظهرمن الرقاع ما ظهر ، ولما أن شهد الاشعرى وهو الذى أنكر النص أولا وكذب الرجل في دعواه قبلوا قوله وسلموا لابى الحسن « ع » أليس في كذب الاشعرى وانكاره النص أولا مايسقط شهادته؟ص 121