مع : سمي محمد بن علي الثاني التقي لانه اتقى الله عزوجل فوقاه شر المأمون لما دخل عليه باليل سكران ، فضربه بسيفه حتى ظن أنه قد قتله فوقاه الله شره
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 50, Page 16
مع : سمي محمد بن علي الثاني التقي لانه اتقى الله عزوجل فوقاه شر المأمون لما دخل عليه باليل سكران ، فضربه بسيفه حتى ظن أنه قد قتله فوقاه الله شره
قب : اسمه محمد ، وكنية أبوجعفر ، والخاص أبوعلي ، وألقابه : المختار ووالمرتضى ، والمتوكل ، والمتقي ، والزكي والتقي ، والمنتجب ، والمرتضى والقانع والجواد ، والعالم
كشف : قال محمد بن طلحة : كنية أبوجعفر ، وله لقبان : القانع والمرتضى وقال الحافظ عبدالعزيز : ويلقب بالجواد
[٢]مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٣٧٩ ، وفيه : والعالم الربانى ، ظاهر المعانى قليل التوانى ، المعروف بأبى جعفر الثانى ، المنتجب المرتضى ، المتوشح بالرضا ، المستسلم للقضاء ، له من الله أكثر الرضا ، ابن الرضا ، توارث الشرف كابرا عن كابر ، وشهد له بذا الصوامع ، استسقى عروقه من منبع النبوة ، ورضعت شجرته ثدى الرسالة ، وتهدلت أعصانه ثمر الامامة.
[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ١٨٦.
[٤]بالبدندون خ ل صح بخطه 1 في الهامش
[٥]في نسخة الكمبانى : سنة ثمان عشرة
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 16-18.
عيون المعجزات : لما خرج أبوجعفر 7 وزوجته ابنة المأمون حاجا وخرج أبوالحسن علي ابنه 7 وهو صغير فخلفه في المدينة ، وسلم إليه المواريث والسلاح ، ونص عليه بمشهد ثقاته وأصحابه ، وانصرف إلى العراق و معه زوجته ابنة المأمون ، وكان خرج المأمون إلى بلاد الروم ، فمات بالبديرون في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين ، وذلك في ستة عشرة سنة من إمامة أبي جعفر 7 وبويع المعتصم أبوإسحاق محمد بن هارون في شعبان من سنة ثمان عشرة ومائتين. [١]معانى الاخبارص ٦٥. ثم إن المعتصم جعل يعمل الحيله في قتل أبي جعفر 7 وأشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لانه وقف على انحرافها عن أبي جعفر 7 وشدة غيرتها عليه لتفضيله ام أبي الحسن ابنه عليها ، ولانه لم يرزق منها ولد ، فأجابته إلى ذلك وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه ، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكي فقال :
ما بكاؤك؟ والله ليضر بنك الله بعقر لا ينجبر ، وبلاء لا ينستر ، فما تت بعلة في أغمض المواضع من جوارحها ، صارت ناصورا ، فأنفقت ما لها وجميع ما ملكته على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الاسترفاد ، وروي أن الناصور كان في فرجها. وقبض 7 في سنة عشرين ومائتين من الهجرة في يوم الثلثا لخمس خلون من ذي الحجة ، وله أربع وعشرون سنة وشهور لان مولده كان في سنة خمس وتسعين ومائة. ٢ * ( باب ) * * ( النصوص عليه صلوات الله عليه ) *
[٤]بالبدندون خ ل صح بخطه 1 في الهامشص 16
[٥]في نسخة الكمبانى : سنة ثمان عشرةص 16