[١]براءة : ٢٥.ص 163
[٢]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٠٢ ، وقد رواه الكلينى في الكافى ج ٧ ص ٤٦٣ وهذا انصه : على بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن بعض اصحابه ذكره قال : لماسم المتوكل نذر ان عوفى ان يتصدق بمال كثير ، فلما عوفى سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال بعضهم : مائة الف ، وقال بعضهم : عشرة آلاف ، فقالوا فيه اقاويل مختلفة ، فاشتبه عليه الامر فقال رجل من ندمائه يقال له : صفعان الا تبعث إلى هذا الاسود فتسأل عنه. فقال له المتوكل : من تعنى ويحك؟ فقال له : ابن الرضا ، فقال له : وهو يحسن من هذا شيئا؟ فقال : ان اخرجك من هذا فلى عليك كذاوكذا ، والا فاضر بنى مائة مقرعة فقال المتوكل : قدرضيت ، يا جعفر بن محمود! صر اليه وسله عن حد المال الكثير. فصار جعفر بن محمود إلى ابى الحسن على بن محمد 7 فسأله عن حد المال الكثيرفقال : الكثير ثمانون ، فقال له جعفر : ياسيدى : انه يسألنى عن العلة فيه ، فقال له ابوالحسن 7 : ان الله عزوجل يقول : لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ، فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين. اقول : وقد أفتى بذلك اصحابنا رضوان الله عليهم : قال الشهيد في محكى الدروس : ولو نذر الصدقة من ماله بشئ كثير فثمانون درهما ، لرواية ابى بكر الحضرمى عن ابى الحسن 7 ، ولوقال : بمال كثير ففى قضية الهادى « ع » مع المتوكل ثمانون ، وردها ابن ادريس إلى ما يعامل به ان كان درهما اودينارا ، وقال الفاضل : المال المطلق ثمانون درهما والمقيد بنوع ثمانون من ذلك.ص 163
[١]أبويوسف يعقوب بن اسحاق الدور قى الاهوازى الامامى النحوى اللغوى الاديب كان ثقة جليلا من العظماء ، وكان حامل لواء الادب والشعر ، وله تصانيف مفيدة منها تهذيب الالفاظ واصلاح المنطق. قال ابن خلكان : قال بعض العلماء : ماعبر على جسر بغداد كتاب من اللغة مثل اصلاح المنطق ، وقال أبوالعباس المبرد : ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب ابن السكيت في المنطق. الزمه المتوكل تأديب ولده المعتز بالله ، فقال له يوما : أيما أحب اليك؟ ابناى هذان ـ يعنى المعتز والمؤيد ـ ام الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت : والله ان قنبرا خادم على بن أبى طالب خير منك ومن ابنيك ، فقال المتوكل للاتراك : سلوا لسانه من قفاه! ففعلوا فمات. وقيل : بل أثنى على الحسن والحسين 8 ولم يذكر ابنيه فأمر المتوكل الاتراك فداسوا بطنه ، فحمل إلى داره فمات بعد غد ذلك.ص 164
[٢]يوسف : ١٠١.ص 165
[٣]يونس : ٩٤.ص 165
[٢]آل عمران : ٦١.ص 166
[٣]لقمان : ٢٧.ص 166
[٤]طه : ١١٥.ص 166
[٥]الشورى : ٥٠.ص 166
[٢]هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى الاسدى يكنى أبا عبدالله وكان امه صفية بنت عبدالمطلب عمة رسول الله « ص » فهوا بن عمة رسول الله وابن اخى خديجة بنت خويلد زوج الرسول « ص » شهدا الجمل مقاتلا لعلى 7 فناداه على ودعاه فانفرد به وقال له : أتذكر اذا كنت أنا وأنت مع رسول الله « ص » فنظر إلى وضحك وضحكت ، فقلت أنت : لا يدع ابن أبى طالب زهوه ، فقال : ليس بمزه ، ولتقاتلنه وأنت له ظالم؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادى السباع ، وقام يصلى فأتاه ابنص 167
[١]قال ابن الجزرى في اسد الغابة : وكثير من الناس يقولون : ان ابن جرموز قتل نفسه ، لما قال له على » بشر قاتل ابن صفية بالنار « وليس كذلك ، وانما عاش بعد ذلكص 169
[١]روى الكلينى في الكافى ج ٧ ص ٢٠١ عن على بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن مالك بن عطية ، عن أبى عبدالله 7 قال : بينا أميرالمؤمنين « ع » في ملاء من أصحابه اذا أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين انى قد أوقبت على غلام فطهرنى! فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك. فلما كان من غد عاد اليه فقال له : يا أمير المؤمنين انى أو قبت على غلام فطهرنى! فقال له : ياهذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الاولى.ص 170
[١]ص : ٣٩.ص 171
[٢]قال سبط ابن الجوزى في التذكرة ص ٢٠٣ : قال يحيى بن هبيرة [ هرثمة ] : تذاكر الفقهاء بحضرة المتوكل : من خلق رأس آدم 7؟ فلم يعرفوا من حلقه فقال المتوكل : أرسلوا إلى على بن محمد بن على الرضا ، فأحضروه فحضر فقالوه ، فقال حدثنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه قال : ان الله امر جبرئيل أن ينزل بياقوتة من يواقيت الجنة ، فنزل بها فمسح بها رأس آدم ، فتناثر الشعر منه ، فحيث بلغ نورها صار حرما ، وقدروى هذا المعنى مرفوعا إلى رسول الله «ص»ص 171
[٢]غافر : ٨٤.ص 172
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٠٥ و ٤٠٦.ص 172
[٤]في المصدر. سعيد بن سهل البصرى.ص 172
[٥]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٠٧.ص 172