Same indexed hadith bihar-21622; it ends on this printed page after beginning on pages 175-177.
Show complete hadith text
كشف : قال محمد بن طلحة : خرج 7 يوما من سرمن رأى إلى قرية لمهم عرض له ، فجآء رجل من الاعراب يطلبه فقيل له قد ذهب إلى الموضع الفلاني فقصده فلما وصل إليه قال له ما حاجتك؟ فقال : أنا رجل من أعراب الكوفة المتمسكين بولاية جدك علي بن أبيطالب 7 وقد ركبني دين فادح أثقلني حمله ، ولم أر من أقصده لقضائه سواك. فقال له أبوالحسن : طب نفسا وقر عينا ثم أنزله فلما أصبح ذلك اليوم قال له أبوالحسن 7 : اريد منك حاجة الله الله أن تخالفني فيها ، فقال الاعرابي لا اخالفك فكتب أبوالحسن 7 ورقة بخطه معترفا فيها أن عليه للاعرابي مالا عينه فيها يرجح على دينه ، وقال : خذ هذا الخط فاذا وصلت إلى سرمن رأى احضر إلي وعندي جماعة ، فطالبني به وأغلظ القول علي في ترك إبقائك إياه الله الله في مخالفتي فقال : أفعل ، وأخذ الخط. فلما وصل أبوالحسن إلى سرمن رأى ، وحضر عنده جماعة كثيرون من أصحاب الخليفة وغيرهم ، حضر ذلك الرجل وأخرج الخط وطالبه وقال كما أوصاه فألان أبوالحسن 7 له القول ورفقه ، وجعل يعتذر ، ووعده بوفائه و طيبة نفسه ، فنقل ذلك إلى الخليفة المتوكل فأمر أن يحمل إلى أبي الحسن 7 ثلاثون ألف درهم. فلما حملت إليه تركها إلى أن جاء الرجل فقال : خذ هذا المال واقض منه دينك ، وأنفق الباقى على عيالك وأهلك ، واعذرنا ، فقال له الاعرابي : يا ابن رسول الله والله إن أملي كان يقصر عن ثلث هذا ، ولكن الله اعلم حيث يجعل رسالته ، وأخذ المال وانصرف [١]. ومن كتاب الدلائل للحميري عن الحسن بن علي الوشاء قال : حدثتني ام محمد مولاة أبي الحسن الرضا بالحير وهي مع الحسن بن موسى قالت : جاء أبوالحسن [١]كشف الغمة ج ٣ ص ٢٣٠ و ٢٣١. 7 قدرعب حتى جلس في حجر ام أبيها بنت موسى ، فقالت له : مالك؟ فقال لها : مات أبي والله الساعة ، فقالت له : لاتقل هذا ، قال : هووالله كما أقول لك ، فكتبنا ذلك اليوم فجآءت وفاة أبي جعفر 7 في ذلك اليوم وكتب إليه محمد بن الحسين بن مصعب المدائني يسأله عن السجود على الزجاج ، قال : فلما نفذ الكتاب حدثت نفسي أنه مما أنبتت الارض ، وأنهم قالوا لابأس بالسجود على ما أنبتت الارض قال : فجآء الجواب : لاتسجد عليه وإن حدثت نفسك أنه مما تنبت الارض ، فانه من الرمل والملح ، والملح سبخ [١]. وعن علي بن محمد النوفلي قال : سمعته يقول : اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا وإنما كان عند آصف منه حرف واحد ، فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه وبين سبا ، فتناول عرش بلقيس حتى صيرة إلى سليمان ثم بسطت له الارض في أقل من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عندالله عز وجل استأثر به في علم الغيب . وعن فاطمة ابنة الهيثم قالت : كنت في دار أبي الحسن 7 في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قد سروا به ، فقلت : يا سيدي مالي أراك غير مسرور؟ فقال : هوني عليك فسيضل به خلق كثير حدث محمد بن شرف قال : كنت مع أبي الحسن 7 أمشي بالمدينة فقال لي : ألست ابن شرف؟ قلت : بلى ، فأردت أن أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله فقال : نحن على قارعة الطريق وليس هذا موضع مسألة. محمد بن الفضل البغدادي قال : كتبت إلى أبي الحسن 7 أن لنا حانوتين. [١]كشف الغمة ص ٢٤٥. خلفهما لنا والدنا 2 ، وأردنا بيعهما وقد عسر ذلك علينا ، فادع الله يا سيدنا أن ييسرالله لنا بيعهما باصلاح الثمن ، ويجعل لنافي ذلك الخيرة ، فلم يجب عنهما بشئ ، وانصرفنا إلى بغداد والحانوتان قد احترقا. أيوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن 7 أن لي حملا فادع الله أن يرزقني ابنا فكتب إلي : إذا ولد فسمه محمدا ، قال : فولد ابن فسميته محمدا [١]. قال : وكان ليحيى بن زكريا حمل فكتب إليه : أن لي حملا فادع الله أن يرزقني ابنا فكتب إليه : رب ابنة خير من ابن ، فولدت له ابنة. أيوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن 7 : قد تعرض لي جعفر بن عبدالواحد القاضي وكان يؤذيني بالكوفة أشكو إليه ماينالني منه من الاذى ، فكتب إلي : تكفى أمره إلى شهرين ، فعزل عن الكوفة في شهرين واسترحت منه . يج : عن أيوب مثل الخبرين .
الهوامش4
[٢]وتراه في المناقب ج ٤ ص ٤٠٦ص 176
[٣]هو جعفر الكذاب الذى ادعى الامامة بعد أخيه الحسن بن على ، وأحرزميراثه مع علمه ورؤيته بوجود القائم المهدى 7 وكانت وفاته سنة ٢٨١.ص 176
[٢]المصدرنفسه ص ٢٤٧.ص 177
[٣]لم نجده في مختار الخرائج.ص 177