Same indexed hadith bihar-21715; it ends on this printed page after beginning on pages 264-267.
Show complete hadith text
قب يج : روى الحسن بن ظريف أنه قال
Show clickable narrator chain
اختلج في صدري مسألتان وأردت الكتاب بهما إلى أبي محمد 7 فكتبت أسأله عن القائم بم يقضي وأين مجلسه وأردت أن أسأله عن رقية الحمى الربع ، فأغفلت ذكر الحمى ، فجاء الجواب : سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود 7 ولايسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل عن الحمى الربع فأنسيت فاكتب ورقة وعلقها على المحموم يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم « فكتبت وعلقت على المحموم فبرأ . [١]مختار الخرائج ص ٢١٣ عم [١] شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن الحسن بن ظريف مثله . ٢٥ ـ قب يج : روي عن أحمد بن الحارث القزويني قال : كنت مع أبي بسر من رأى وكان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمد ، وكان عند المستعين بغل لم يرمثله حسنا وكبرا ، وكان يمنع ظهره واللجام ، وجمع الرواض فلم تكن لهم حيلة في ركوبه. فقال له بعض ندمائه : ألا تبعث إلى الحسن بن الرضا حتى يجئ فإما أن يركبه وإما يقتله فبعث إلى أبي محمد 7 ومضى معه أبي. فلما دخل الدار نظر أبومحمد 7 إلى البغل واقفا في صحن الدار ، فوضع يده على كتفه ، فعرق البغل ثم صار إلى المستعين فرحب به وقال : الجم هذا البغل فقال أبومحمد 7 لابي : ألجمه فقال المستعين ألجمه أنت يا أبا محمد فقام أبومحمد فوضع طيلسانه فألجمه ثم رجع إلى مجلسه ، فقال يا أبا محمد أسرجه ، فقال أبومحمد لابي أسرجه ، فقال المستعين : أسرجه أنت يا أبا محمد؟ فقام أبومحمد 7 ثانية فأسرجه ورجع. فقال : ترى أن تركبه؟ قال : نعم فركبه أبومحمد 7 من غير أن يمتنع عليه ثم ركضه في الدار ثم حمله عليه الهملجة فمشى أحسن مشي ، ثم نزل [١]اعلام الورى ص ٣٥٧. فرجع إليه فقال المستعين : قد حملك عليه أمير المؤمنين فقال أبومحمد لابي : خذه فأخذه وقاده [١]. شا : ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن الحارث مثله . ٢٦ ـ قب يج : روي عن علي بن زيد بن [ علي بن ] الحسين بن زيد ابن علي قال : كان لي فرس وكنت به معجبا اكثر ذكره في المجالس ، فدخلت على أبي محمد 7 يوما فقال : ما فعل فرسك؟ قلت : هوذا على بابك الان فقال : استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر لاتؤخر ذلك. ودخل [ علينا ] داخل فانقطع الكلام ، قال : فقمت متفكرا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي بذلك ، فقال : لا أدري ما أقول في هذا؟ وشححت به . فلما صليت العتمة جاءني السائس وقال : نفق فرسك الساعة ، فاغتممت و علمت أنه عنى هذا بذلك القول. [١]قال المؤلف 1 في المرآت أقول : يشكل هذا بأن الظاهر أن هذه الواقعة كانت في أيام امامة أبى محمد بعد وفاة أبيه 8 وهما كانتا في جمادى الاخرة سنة أربع وخمسين ومائتين كما ذكره الكلينى وغيره فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين. فلا بد اما من تصحيف المعتز بالمستعين ، وهما متقاربان ، صورة ، أو تصحيف أبى الحسن بالحسن والاول أظهر ، للتصريح بأبى محمد في مواضع ، وكون ذلك قبل امامته 7 في حياة والده وان كان ممكنا لكنه بعيد. ثم دخلت على أبى محمد 7 [ من الغد ] وأقول في نفسي : ليته أخلف علي دابة [١] فقال قبل أن أتحدث بشئ : نعم نخلف عليك ، يا غلام أعطه برذوني الكميت ثم قال : هذا أخير من فرسك وأطول عمرا وأوطأ . عم شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد عن علي بن زيد بن علي بن الحسين مثله .
الهوامش15
[٥]كتاب المناقب ج ٤ ص ٤٣١.ص 264
[٦]لم نجده في مختار الخرائج.ص 264
[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٩.ص 265
[٣]الارشاد ص ٣٢٣.ص 265
[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٨.ص 265
[٥]في المصباح : هملج البرذون هملجة : مشى مشية سهلة في سرعة ، وقال في مختصرالعين : الهملجة حسن سير الدابة ، وكلهم قالوا في اسم الفاعل هملاج بكسر الهاء للذكر والانثى ، وهو يقتضى أن اسم الفاعل لم يجئ على قياسه وهو مهملج ، منه ;.ص 265
[٢]الكافى ج ١ ص ٥٠٧.ص 266
[٣]ارشاد المفيد ص ٣٢١ص 266
[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٠ و ٤٣١.ص 266
[٥]زاد في الكافى : وعنه نزلت.ص 266
[٦]في الكافى « ونفست على الناس ببيعه »ص 266
[٢]مختار الخرائج ص ٢١٤.ص 267
[٣]اعلام الورى ص ٣٥٢.ص 267
[٤]الكافى ج ١ ص ٥١٠ص 267
[٥]ارشاد المفيد ص ٣٢٣.ص 267