Same indexed hadith bihar-21776; it ends on this printed page after beginning on pages 318-319.
Show complete hadith text
كش : علي بن محمد بن قتيبة ، عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال :
Show clickable narrator chain
ورد على القاسم بن العلا نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب 7 إلى قوامه بالعراق : احذروا الصو في المتصنع. قال : وكان شأن أحمد بن هلال أنه قد كان حج أربعا وخمسين حجة عشرون منها على قدميه ، قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه. فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلا على أن يراجع في أمره. فخرج إليه : « قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال لارحمه الله بما قد علمت لم يزل لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته ، دخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه فيتحامى من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريد أرداه الله في نار جهنم ، فصبرنا عليه حتى بترالله عمره بدعوتنا. وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه لارحمه الله ، أمرنا هم بالقاه ذلك إلى الخلص من موالينا ، ونحن نبرء إلى الله من ابن هلال لارحمه الله ، وممن لايبرء منه. وأعلم الاسحاقي سلمه وأهل بيته مما أعلمناك من حال أمر هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه ، من أهل بلده ، والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه [١]المصدرص ٤٢٥ و ٤٢٦ عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا ، ونحمله إياه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إنشاء الله ». قال : وقال أبوحامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج « لا شكر الله قدره لم يدع المرزئة بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه ، وأن يجعل ما من به عليه مستقرا ، ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعا جله الله بالنقمة ولم يمهله » [١].