Complete indexed hadith starts here; printed across pages 178-179.
اقول : وأما الذي يدل على فساد قول الكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية فأشياء : منها : أنه لو كان إماما مقطوعا على عصمته لوجب أن يكون منصوصا عليه نصا صريحا ، لان العصمة لاتعلم إلا بالنص ، وهم لايدعون نصا صريحا وإنما يتعلقون بامور ضعيفة دخلت عليهم فيها شبهة لايدل على النص نحو إعطاء أمير المؤمنين إياه الراية يوم البصرة ، وقوله له : « أنت ابني حقا » مع كون الحسن والحسين 8 ابنيه وليس في ذلك دلالة على إمامته على وجه ، وإنما يدل على فضله ومنزلته ، على أن الشيعة تروي أنه جرى بينه وبين علي بن الحسين 7 كلام في استحقاق الامامة فتحاكما إلى الحجر فشهد الحجر لعلي بن الحسين 7 بالامامة فكان ذلك معجزا له فسلم له الامر وقال
Show clickable narrator chain
بامامته ، والخبر بذلك مشهور عند الامامية. ومنها : تواترالشيعة الامامية بالنص عليه من أبيه وجده وهي موجودة في كتبهم في أخبار لا نطول بذكره الكتاب. ومنها : الاخبار الواردة عن النبي 9 من جهة الخاصة والعامة بالنص على الاثني عشر ، وكل من قال بامامتهم قطع على وفات محمد بن الحنفية ، وسياقة الامامة إلى صاحب الزمان