Same indexed hadith bihar-22191; it ends on this printed page after beginning on pages 328-329.
Show complete hadith text
ك : أبي ، عن سعد ، عن علان ، عن الحسن بن الفضل اليماني قال :
Show clickable narrator chain
قصدت سر من رأى فخرج إلي صرة فيها دنانير وثوبان فرددتها وقلت في نفسي : أنا عندهم بهذه المنزلة فأخذتني العزة ، ثم ندمت بعد ذلك وكتبت رقعة أعتذر وأستغفر ودخلت الخلاء وأنا احدث نفسي وأقول : والله لئن ردت الصرة لم احلها ولم انفقها حتى أحملها إلى والدي فهو أعلم مني. فخرج إلى الرسول : أخطأت إذ لم تعلمه أنا ربما فعلنا ذلك بموالينا وربما سألونا ذلك يتبر كون به ، وخرج إلي : أخطأت بردك برنا وإذا استغفرت الله فالله يغفر لك وإذا كان عزيمتك وعقد نيتك أن لاتحدث فيها حدثا ولاتنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك ، وأما الثوبان فلابد منهما لتحرم فيهما. قال : وكتبت في معنيين وأردت أن أكتب في معنى ثالث فقلت في نفسي : لعله يكره ذلك ، فخرج إلي الجواب في المعنيين والمعنى الثالث الذي طويته ولم أكتبه قال : وسألت طيبا فبعث إلي بطيب في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل فنفرت ناقتي بعسفان وسقط محملي وتبدد ما كان معي فجمعت المتاع وافتقدت الصرة و اجتهدت في طلبها حتى قال بعض من معنا : ما تطلب؟ فقلت : صرة كانت معي ، قال : وما كان فيها؟ فقلت : نفقتي قال : قد رأيت من حملها فلم أزل أسأل عنها حتى آيست منها فلما وافيت مكة حللت عيبتي وفتحتها فإذا أول ما بدا علي منها الصرة وإنما كانت خارجا في المحمل فسقطت حين تبدد المتاع. قال : وضاف صدري ببغداد في مقامي فقلت في نفسي أخاف أن لا أحج في هذه السنة ولا أنصرف إلى منزلي وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها فقال : صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا فانه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه فقصدت المسجد و [بينا] أنا فيه إذ دخل علي رجل فلما نظر إلي سلم وضحك وقال لي : أبشر فانك ستحج في هذه السنة ، وتنصرف إلى أهلك سالما إنشاء الله. قال : وقصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي ويرتاد لي عديلا فرأيته كارها ثم لقيته بعد أيام فقال لي : أنا في طلبك منذ أيام قد كتب إلي أن أكتري لك وأرتاد لك عديلا ابتداء فحدثني الحسن أنه وقف في هذه السنة على عشرة دلالات والحمد لله رب العالمين.