ل : في خبر الاعمش قال الصادق 7 : من دين الائمة الورع والعفة والصلاح ـ إلى قوله ـ : وانتظار الفرج بالصبر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 122
ل : في خبر الاعمش قال الصادق 7 : من دين الائمة الورع والعفة والصلاح ـ إلى قوله ـ : وانتظار الفرج بالصبر.
ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه :
قال : قال رسول الله 9 : أفضل أعمال امتي انتظار فرج الله عزوجل.
ما : ابن حمويه ، عن محمد بن محمد بن بكر ، عن ابن مقبل ، عن عبدالله ابن شبيب ، عن إسحاق بن محمد القروي ، عن سعيد بن مسلم ، عن علي بن الحسين عن أبيه ، عن علي : قال :
قال رسول الله 9 : من رضي عن الله بالقليل من الرزق 2 بالقليل من العمل ، وانتظار الفرج عبادة.
ج : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين 8 قال :
تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله 9 والائمة بعده ، يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته ، القائلون بامامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله 9 بالسيف اولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا ، وقال 7 : انتظار الفرج من أعظم الفرج.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 122-123.
ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال :
دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي 8 ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له : أوصنا يا ابن رسول الله فقال : ليعن قويكم ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسرارنا ، ولا تحملوا الناس على أعناقنا. وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا ، فان وجدتموه في القرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردوه ، وإن اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده ، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا ، فاذا كنتم كما أوصيناكم ولم تعدوا إلى غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا ، ومن أدرك قائمنا فقتل معه ، كان له أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا.