Same indexed hadith bihar-22409; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
Show complete hadith text
نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن ابن محبوب عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا جعفر 7 يقول : اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع ، والاجتهاد في طاعة الله ، وإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لوقد صار في حد الآخرة ، وانقطعت الدنيا عليه فاذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله ، والبشرى [١]راجع المصدر ص ١٠٦. بالجنة ، وأمن ممن كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هوالحق وأن من خالف دينه على باطل ، وأنه هالك. فأبشروا ثم أبشروا! ما الذي تريدون؟ ألستم ترون أعداءكم يقتلون في معاصي الله ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم آمنين في عزلة عنهم ، وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من العلامات لكم ، مع أن الفاسق لوقد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم. فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك؟ قال : يتغيب الرجال منكم [ عنه ] فان خيفته وشرته فانما هي على شيعتنا فأما النساء فليس عليهن بأس إنشاء الله تعالى. قيل : إلى أين يخرج الرجال [١] ويهربون منه؟ فقال : من أراد أن يخرج منهم إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ثم قال : ماتصنعون بالمدينة وإنما يقصد جيش الفاسق إليها ، ولكن عليكم بمكة فانها مجمعكم وإنما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر ولايجوزها إنشاءالله .
الهوامش1
[٢]عرضناه على المصدر ص ١٦١ فراجع.ص 141