Same indexed hadith bihar-22418; it ends on this printed page after beginning on pages 143-144.
Show complete hadith text
نص : بالاسناد المتقدم في باب النص على الاثني عشر ، عن جابر الانصاري ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
يغيب عنهم الحجة لايسمى حتى يظهره الله فاذا عجل الله خروجه ، يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. ثم قال 9 : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محجتهم اولئك وصفهم الله في كتابه فقال : « والذين يؤمنون بالغيب » وقال : « اولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون » . ٦١ ـ تفسير النعمانى : بالاسناد الآتي في كتاب القرآن قال أميرالمؤمنين 7 : قال : قال رسول الله 9 : يا أبا الحسن حقيق على الله أن يدخل أهل الضلال الجنة ، وإنما عنى بهذا المؤمنين الذين قاموا في زمن الفتنة على الائتمام [١]ترى هذه الروايات في المصدر ص ١٧٩ و ١٨٠ والكافى ج ١ ص ٣٧١ و ٣٧٢. بالامام الخفي المكان ، المستور عن الاعيان ، فهم بإمامته مقرون ، وبعروته مستمسكون ، ولخروجه منتظرون ، موقنون غير شاكين ، صابرون مسلمون وإنما ضلوا عن مكان إمامهم وعن معرفة شخصه. يدل على ذلك أن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة ، فموسع عليهم تأخير الموقت ليتبين لهم الوقت بظهورها ، و يستيقنوا أنها قد زالت ، فكذلك المنتظر لخروج الامام 7 المتمسك بامامته موسع عليه جميع فرائض الله الواجبة عليه ، مقبولة منه بحدودها ، غير خارج عن معنى ما فرض عليه : فهو صابر محتسب لاتضره غيبة إمامه.
الهوامش2
[٣]راجع ج ٣٦ ص ٣٠٦ من الطبعة الحديثة.ص 143
[٤]المجادلة : ٢٢.ص 143