Same indexed hadith bihar-22247; it ends on this printed page after beginning on pages 14-15.
Show complete hadith text
غط : أحمد بن علي الرازي ، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة وهو محمد بن الحسن بن عبدالله التميمي وكان زيديا قال :
Show clickable narrator chain
سمعت هذه الحكاية من جماعة يروونها عن أبي ـ ره ـ أنه خرج إلى الحير قال : فلما صرت إلى الحير إذا شاب حسن الوجه يصلي ثم إنه ودع وودعت وخرجنا فجئنا إلى المشرعة فقال لي : يا باسورة أين تريد؟ فقلت : الكوفة فقال لي : مع من؟ قلت : مع الناس ، قال لي : لاتريد نحن جميعا نمضي؟ قلت : ومن معنا ، فقال : ليس نريد معنا أحدا ، قال : فمشينا ليلتنا فاذا نحن على مقابر مسجد السهلة فقال لي : هو ذا منزلك : فان شئت فامض. ثم قال لي : تمر إلى ابن الزراري علي بن يحيى فتقول له : يعطيك المال الذي عنده فقلت له : لا يدفعه إلي فقال لي : قل له : بعلامة أنه كذا وكذا دينارا و كذا وكذا درهما وهو في موضع كذا وكذا ، وعليه كذا وكذا مغطى : فقلت له : ومن أنت؟ قال : أنا محمد بن الحسن ، قلت : فان لم يقبل مني وطولبت بالدلالة فقال أنا وراك ، قال : فجئت إلى ابن الزراري فقلت له فدفعني ، فقلت له العلامات [١]تراه في الكافى ج ١ ص ٣٣١ وفيه « فجاء 7 » وهو الاظهر. التي قال لي ، وقلت له : قد قال لي : أنا وراك ، فقال ليس بعد هذا شئ وقال : لم يعلم بهذا إلا الله تعالى ودفع إلي المال. وفي حديث آخر [ عنه ] وزاد فيه : قال أبوسورة : فسألني الرجل عن حالي فأخبرته بضيقتي وبعيلتي فلم يزل يماشيني حتى انتهيت إلى النواويس في السحر فجلسنا ثم حفر بيده فاذا الماء قد خرج فتوضأ ثم صلى ثلاث عشر ركعة ، ثم قال لي : امض إلى أبي الحسن علي بن يحيى فاقرأ 7 وقل له : يقول لك الرجل : ادفع إلى أبي سورة من السبعمائة دينار التي مدفونة في موضع كذا وكذا مائة دينار ، وإني مضيت من ساعتي إلى منزله فدققت الباب فقال : من هذا؟ فقلت : قولي [١] لابي الحسن : هذا أبوسورة فسمعته يقول : مالي ولابي سورة ، ثم خرج إلي فسلمت عليه ، وقصصت عليه الخبر فدخل وأخرج إلي مائة دينار فقبضتها فقال لي : صافحته؟ فقلت : نعم ، فأخذ يدي فوضعها على عينيه ومسح بها وجهه. قال أحمد بن علي : وقد روي هذا الخبر عن محمد بن علي الجعفري وعبدالله ابن الحسن بن بشر الخزاز وغيرهما وهو مشهور عندهم. يج : عن ابن أبي سورة مثله.