Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن قوله « وأنى لهم التناوش من مكان بعيد » قال : إنهم طلبوا المهدي 7 من حيث لا ينال ، وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 187
سألت أبا جعفر 7 عن قوله « وأنى لهم التناوش من مكان بعيد » قال : إنهم طلبوا المهدي 7 من حيث لا ينال ، وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال.
[٢]راجع مجمع البيان ج ٨ ص ٣٩٧ و ٣٩٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 187-188.
الفيروز آبادى : وعند جفينة الخبر اليقين « هو اسم خمار ، ولا تقل جهينة أو قد يقال : لان حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل من بنى جهينة يقال له : الاخنس. فنزلا منزلا فقام الجهنى إلى الكلابى فقتله ، وأخذ ماله و كانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم فقال الاخنس في اشعار له : تسائل عن حصين كل ركب وعند جهينة الخبر اليقين أقول : ترى تفصيل ذلك في الامثال للميدانى ج ٢ ص ٣. فراجع. 7 قال : يخرج القائم فيسير حتى يمر بمر ، فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء فيخرج جيشان للسفياني فيأمرالله عزوجل الارض أن تأخذ بأقدامهم وهو قوله عزوجل : « ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به ـ يعني بقيام القائم ـ [١] وقد كفروا به من قبل ـ يعني بقيام آل محمد صلى الله عليهم ـ ويقذفون بالغيب من مكان بعيد ـ إلى قوله ـ في شك مريب ».