Same indexed hadith bihar-22581; it ends on this printed page after beginning on pages 246-247.
Show complete hadith text
نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن محمد بن عمر بن يونس [ عن إبراهيم بن هراسة ، عن أبيه ] ، عن علي بن الحزور ، عن محمد بن بشير ، قال :
Show clickable narrator chain
سمعت محمد بن الحنفية ; يقول : إن قبل راياتنا راية لآل جعفر ، واخرى لآل مرداس ، فأما راية آل جعفر فليست بشئ ولا إلى شئ ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إن قبل راياتكم [ رايات ]؟ قال : إي والله إن لبني مرداس ملكا موطدا لا يعرفون في سلطانهم شيئامن الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون فيه القريب حتى إذا أمنوا مكرالله وعقابه ، صيح بهم صيحة لم يبق لهم [ راع [١]قال الشرتونى : الرويبضة : الرجل ينطق في أمر العامة وهو غيرأهل لذلك. يجمعهم و ] مناد يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها وقد ضربهم الله مثلا في كتابه : « حتى إذا أخذت الارض زخرفها وازينت » الآية [١] ثم حلف محمد بن الحنفية بالله أن هذه الآية نزلت فيهم. فقلت : جعلت فداك لقد حدثتني عن هؤلاء بأمرعظيم ، فمتى يهلكون؟ فقال : ويحك يا محمد إن الله خالف علمه وقت الموقتين ، وإن موسى 7 وعد قومه [ ثلاثين يوما ] وكان في علم الله عزوجل زيادة عشرة أيام لم يخربها موسى فكفر قومه ، واتخذوا العجل من بعده لما جاز عنهم الوقت. وإن يونس وعد قومه العذاب ، وكان في علم الله أن يعفو عنهم ، وكان من أمره ما قد علمت ولكن إذا رأيت الحاجة قد ظهرت ، وقال الرجل : بت الليلة بغير عشاء وحتى [ يلقاك الرجل بوجه ثم ] يلقاك بوجه آخر. قلت : هذع الحاجة قد عرفتها والاخرى أي شي ء هي؟ قال : يلقاك بوجه طلق ، فاذا جئت تستقرضه قرضا لقيك بغير ذلك الوجه ، فعند ذلك تقع الصيحة من قريب.
الهوامش2
[٣]في المصدر ص ١٥٦ : عن على بن الجارود. لكنه غير معنون في الرجال وعلى ابن الحزور ، أنسب فانه كان يقول بمحمد بن الحنفية ، فتحرر. قد مرالحديث فيما سبق ص ١٠٤ تحت الرقم ٩ عن غيبة الشيخ والسند : الفضل بن شاذان عن عمر بن اسلم البجلى عن محمد بن سنان ، عن أبى الجارود ، عن محمد بن بشر الهمدانى تراه في غيبة الشيخ ص ٢٧٧.ص 246
[٢]عرضناه على المصدر فأضفنا ما كان نقص ، واصلحنا ألفاظه المصحفة. راجع ص ١٥٦ ـ ١٥٧.ص 247