بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 284
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين » قال : هذه نزلت فينا وفي بني امية ، تكون لنا دولة تذل أعناقهم لنا بعد صعوبة ، وهوان بعد عز.
[٢]الشعراء : ٤. وترى مثله في غيبة الشيخ ص ١٢٠ و ١٢١.ص 284
سألته عن قول الله عزوجل : إن نشأ ننزل « الآية قال : نزلت في قائم آل محمد 9 ينادى باسمه من السماء. [١]المدثر : ٨. والحديث في المصدر ص ١١٣. ورواه الصدوق في كمال الدين ج ٢ ص ١٨.
[٢]الشعراء : ٤. وترى مثله في غيبة الشيخ ص ١٢٠ و ١٢١.
Same indexed hadith bihar-22636; it ends on this printed page after beginning on pages 283-284.
قلت لمحمدبن علي بن موسى : : إني لارجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فقال 7 : يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمرالله عزوجل وهاد إلى دينه ، ولكن القائم الذي يطهر الله به الارض من أهل الكفر والجحود ، ويملا ها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله وكنيه ، وهو الذي تطوى له الارض ، ويذل له كل صعب ، يجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الارض وذلك قول الله عزوجل « أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير » . فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد ، وهو عشرة آلاف رجل ، خرج بإذن الله عزوجل ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عزوجل. قال عبدالعظيم : فقلت له : ياسيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة. فاذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما. [١]المجادلة : ٢٢. ج : عن عبدالعظيم مثله.
[٢]البقرة : ١٤٨. وترى الحديث في المصدر ج ٢ ص ٤٩.ص 283
سألت أبا عبدالله 7 عن تفسير جابر فقال : لا تحدث به السفلة فيذيعونه أما تقرأ كتاب الله « فإذا نقر في الناقور » [١] إن منا إماما مستترا فإذا أرادالله إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله. كش : آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق ، عن علي بن أحمد ، عن أحمد بن علي بن سليمان ، عن ابن فضال ، عن علي بن حسان عن المفضل مثله.