بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 288
[٢]في الاصل المطبوع ص ١٧٥ وهكذا المصدر ص ٢٨١ : « ياشيخ » وهو تصحيف « ياسيف » كما في نسخة الارشاد ص ٣٣٧ ونسخة الكافى ولم يخرجه المصنف ـ الروضة ص ٢٠٩ ـ ولو صح نسخة « ياشيخ » لتناقض الكلام من جهات شتى كمالا يخفى.
[٣]البقرة : ١٤٨ ، راجع روضة الكافى ٣١٣.
[٤]أى الذين ذكرهم الله في قوله : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة ليقولن ما يحبسه » منه ;.
غط : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن إسماعيل بن الصباح قال :
سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء فقلت : يرويه أحد من الناس؟ قال : والذي نفسي بيده لسمع اذني منه يقول : لابد من مناد ينادي باسم رجل من السماء قلت : يا أميرالمؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط فقال : يا سيف [١] إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا قلت : أي بني عمكم؟ قال : رجل من ولد فاطمة /. ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدثني به ثم حدثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم ، ولكنه محمد بن علي. شا : علي بن بلال ، عن محمد بن جعفرالمؤدب ، عن أحمد بن إدريس مثله.
[٢]في الاصل المطبوع ص ١٧٥ وهكذا المصدر ص ٢٨١ : « ياشيخ » وهو تصحيف « ياسيف » كما في نسخة الارشاد ص ٣٣٧ ونسخة الكافى ولم يخرجه المصنف ـ الروضة ص ٢٠٩ ـ ولو صح نسخة « ياشيخ » لتناقض الكلام من جهات شتى كمالا يخفى.ص 288
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد ، عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :
« فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » قال : الخيرات الولاية وقوله تبارك وتعالى « أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » يعني أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا قال : وهم والله « الامة المعدودة » قال : يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف.
[٣]البقرة : ١٤٨ ، راجع روضة الكافى ٣١٣.ص 288
[٤]أى الذين ذكرهم الله في قوله : « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة ليقولن ما يحبسه » منه ;.ص 288
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 288-289.
غط : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن محبوب [١]و عن الثمالي قال :
قلت لابي عبدالله 7 إن أبا جعفر 7 كان يقول : خروج السفياني من المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم وأشياء كان يقولها من المحتوم ، فقال أبوعبدالله 7 : واختلاف بني فلان من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم. قلت : وكيف يكون النداء؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار يسمعه كل قوم بألسنتهم : ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الارض ألا إن الحق في عثمان وشيعته [١] فعند ذلك يرتاب المبطلون. شا : ابن شاذان مثله .
[٢]ارشاد المفيد ص ٣٣٨ : وفيه : قلت لابى جعفر 7 : خروج السفيانى من المحتوم؟ قال : نعم والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم واختلاف بنى العباس في الدولة من المحتوم وقتل النفس الزكية الخ ، راجع غيبة الشيخ ص ٢٨٢.ص 289