بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 319
ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حريز قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لن تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منا أهل البيت يحكم بحكم داود وآل داود لا يسأل الناس بينة [١]. [١]ورواه والذى بعده الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٩٧ فراجع.
Same indexed hadith bihar-22728; it ends on this printed page after beginning on pages 318-319.
ير : سلمة بن الخطاب ، عن عبدالله بن محمد ، عن منيع بن الحجاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ، عن محمد بن علي 8 قال :
كان عصى موسى 7 لآدم ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران 7 وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، اعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع كما تؤمر ، وإنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون تفتح لها شفتان [١] إحداهما في الارض والاخرى في السقف [١]لها شعبتان ، خ ل ، وهكذا في رواية الكافى ج ١ ص ٢٣١ ، ولم يخرجه المصنف. راجع كمال الدين ج ٢ ص ٣٩١. وفيه سقط. وبينهما أربعون ذراعا ، وتلقف ما يأفكون بلسانها. ك : أبي ، عن محمد بن يحيى ، عن سلمة مثله.
ير : ابن هاشم ، عن البرقي ، عن البزنطي وغيره ، عن أبي أيوب الحذاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قلت له : جعلت فداك إني اريد أن أمس صدرك ، فقال : افعل! فمسست صدره ومناكبه ، فقال : ولم يا بامحمد؟ فقلت : جعلت فداك إني سمعت أباك وهو يقول : إن القائم واسع الصدر ، مسترسل المنكبين ، عريض ما بينهما. فقال : يابا محمد إن أبي لبس درع رسول الله 9 وكانت تسحب على الارض وإني لبستها فكانت وكانت ، وإنها تكون من القائم كما كانت من رسول الله 9 مشمرة كأنه ترفع نطاقها بحلقتين ، وليس صاحب هذا الامر من جاز أربعين. يج : عن أبي بصير مثله ، وفيه وهي على صاحب هذا الامر مشمرة كما كانت على رسول الله
ايضاح : قوله 7 : « فكانت وكانت » أي كانت قريبة من الاستواء والتقدير وكانت مستوية وكانت زائدة قوله 7 : « مشمرة » أي مرتفعة أذيالها عن الارض والمراد بنطاقها ما يرسل قدامها ، والمعنى أنها كانت قصيرة عليه ، بحيث يظن الرائي أنه رفع نطاقها وشدها على وسطه بحلقتين. وفي بعض النسخ « كانت » ولعل المعنى أنه 9 كان يشد ها لسهولة الحركات لا لطولها ويحتمل أن يكون المراد بالنطاق التي تشد فوق الدرع. قوله 7 :
« من جاز أربعين » أي في الصورة أي صاحب هذا الامر يرى دائما أنه في سن أربعين ولا يؤثرفيه الشيب ولا يغيره.