بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 325
ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب قال :
قال أبوعبدالله 7 : إذا قام القائم 7 لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه صالح هو أم طالح؟ ألا وفيه آية للمتوسمين وهي السبيل المقيم .
[٣]في الاصل المطبوع : « السبيل المستقيم » وهو تصحيف. وفي المصدر باب النوادر ج ٢ ص ٣٨٨ « وهى بسبيل مقيم » اشارة إلى قوله تعالى في سورة الحجر : ٧٥ « ان في ذلك لايات للمتوسمين * وانها لبسبيل مقيم ».ص 325
ك : بهذا الاسناد ، عن ابن تغلب قال :
قال أبوعبدالله 7 : دمان في السلام حلال من الله عزوجل لا يقضي فيهما أحد بحكم الله عزوجل حتى يبعث الله القائم من أهل البيت فيحكم فيهما بحكم الله عزوجل لا يريد فيه بينة : الزاني المحصن يرجمه. ومانع الزكاة يضرب رقبته.
[٢]في الاصل المطبوع : ظمآنا وهو تصحيف.
[٣]في الاصل المطبوع : « السبيل المستقيم » وهو تصحيف. وفي المصدر باب النوادر ج ٢ ص ٣٨٨ « وهى بسبيل مقيم » اشارة إلى قوله تعالى في سورة الحجر : ٧٥ « ان في ذلك لايات للمتوسمين * وانها لبسبيل مقيم ».
[٤]ساقط من الاصل المطبوع.
Same indexed hadith bihar-22747; it ends on this printed page after beginning on pages 324-325.
ك : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال :
قال أبوجعفر 7 : إذا خرج القائم 7 من مكة ينادي مناديه : ألا لا يحملن أحد طعاماولا شرابا ، وحمل معه حجر موسى بن عمران 7 وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روي ، ورويت دوابهم ، حتى ينزلوا [١]البقرة : ١٤٨ واحديث في كمال الدين ج ٢ ص ٣٦٨ ، وفي سنده : « عن محمد بن سنان ، عن ضريس ، عن أبى الجارود خالد القماط » والصحيح ما في الصلب. النجف من ظهر الكوفة. نى : محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن جمهور ، عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبي الجارود مثله. ير : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن أبي سعيد الخراساني ، عن أبي عبدالله 7 عن أبيه 7 مثله [١] وفيه « إلا انبعث عين منه » وفيه « ومن كان ظامئا روي فهو زادهم حتى ينزلوا » إلى آخره.
[٢]في الاصل المطبوع : ظمآنا وهو تصحيف.ص 325
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 325-326.
ك : بهذا الاسناد عن ابن تغلب قال :
قال أبوعبدالله 7 : كأني أنظر [ إلى ] القائم على ظهر نجف [ فإذا استوى على ظهر النجف ] ركب فرسا أدهم أبلق بين عينيه شمراخ ثم ينتفض به فرسه ، فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه [١]ورواه الكلينى أيضا عن أبى سعيد الخراسانى بلفظ البصائر : ج ١ ص ٢٣١. وتراه في كمال الدين ج ٢ ص ٣٨٧ ، غيبة النعمانى ص ١٢٥. معهم في بلادهم ، فإذا نشر راية رسول الله 9 انحط عليه ثلاثة عشرألف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم 7. وهم الذين كانوا مع نوح 7 في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم الخليل 7 حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى 7 حين رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي 8 فلم يؤذن لهم ، فصعدوا في الاستيذان وهبطوا وقد قتل الحسين 7 فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين إلى يوم القيامة ، ومابين قبرالحسين إلى السماء مختلف الملائكة.
[٤]ساقط من الاصل المطبوع.ص 325