بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 328
يج : عن المفضل مثله.
ك : بهذا الاسناد ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي بصير ، قال :
قال أبوعبدالله 7 : إنه إذا تناهت الامور إلى صاحب هذا الامر رفع الله تبارك وتعالى له كل منخفض من الارض ، وخفض له كل مرتفع حتى تكون الدنيا عنده بمنرلة راحته ، فأيكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها.
ك : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط عن قتيبة الاعشى ، عن ابن أبي يعفور ، عن مولى لبني شيبان ، عن أبي جعفر الباقر 7 قال :
إذاقام قائمنا وضع يده على رؤس العباد ، فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم [١]. كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى مثله.
Same indexed hadith bihar-22755; it ends on this printed page after beginning on pages 327-328.
ك : ما جيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن جعفر بن بشير ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبدالله الصادق 7 قال :
سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف؟ 7 قال : قلت : لا ، قال : إن إبراهيم 7 لما اوقدت له النار ، نزل إليه جبرئيل 7 بالقميص وألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة وعلقه على إسحاق 7 وعلقه إسحاق على يعقوب 7 فلما ولد يوسف علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان. فلما أخرجه يوسف 7 من التميمة ، وجد يعقوب ريحه ، وهو قوله عزوجل « إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » فهو ذلك القميص الذي من الجنة [١] قلت : جعلت فداك قالى من صار هذا القميص؟ قال : إلى أهله ، وهو مع قائمنا إذا خرج ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد
[٢]يوسف : ٩٤. والحديث في المصدر ج ٢ ص ٣٩١ وقد رواه في العلل أيضا ج ١ ص ٥٠. ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٢٣٢ ولم يخرجه المصنف عنهما.ص 327
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 328-329.
مل : الحسين بن محمد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن أبان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله 7 قال :
كأني بالقائم 7 على الكوفة ، وقد لبس درع رسول الله 9 ، فينتقض هو بها فتستدير عليه ، فيغشيها بخداجة من الستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به النتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم فينشر راية رسول الله 9 عمودها من عمود العرش ، وسائرها من نصرالله ، لا يهوي بها إلى شئ أبدا إلا أهلكه الله ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلا ولا يبقى مؤمن ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حيث يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم فينحط عليه ثلاثة عشر آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا قلت : كل هؤلاء الملائكة؟ قال : نعم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم 7 [١]تراه في الكافى ج ١ ص ٢٥ وفيه « وضع الله يده » والمصدر ج ٢ ص ٣٩٢. حين القي في النار ، والذين كانوا مع موسى حين فلق البحرلبني إسرائيل والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي 9 مسومين وألف مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي 8 فلم يؤذن لهم في القتال فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له : منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ، ولا يمرض مريض إلا عادوه ، ولا يموت ميت إلا صلوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ، وكل هؤلاء في الارض ينتظرون قيام القائم إلى وقت خروجه