بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 360
[٢]الاسناد مصرح به في المصدر ص ١٥٥ ، والمصنف عول فيهما على الاسناد السابق.
[٣]هذا هو الصحيح كما في المصدر ص ١٥٥ ، وعبداله بن سنان انما روى عن الصادق ( ع ).
[٤]كذا في الاصل المطبوع ص ١٩٣ وهكذا المصدر ص ١٥٥ والظاهر أن فيه سقطا لعدم تناسب الجملتين ، وفقدان مرجع الضمير « هى » وسيجى ء بيانه.
[٥]في الاصل المطبوع هناك تكرار ، اسقطناه بعد العرض على المصدر.
[٦]« أبومحمد » كنية أبوبصير ، والخطاب معه كما ستعرف.
[٧]ههنا ينتهى الحديث في المصدر ، وقد رواه النعمانى في باب ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الامر عليهالسلام ص ١٥٥ ، بمناسبة صدره. ثم انه قد روى في باب ما جاء في ذكر راية رسول الله ، وانه لا ينشرها بعدد يوم الجمل الا
نى : بهذالاسناد [١] عن عبدالله بن حماد ، عن عمروبن شمر وقال :
كنت عند أبي عبدالله 7 : في بيته والبيت غاص بأهله فأقبل الناس يسألونه فلا يسأل عن شئ إلا أجاب فيه ، فبكيت من ناحية البيت فقال : ما يبكيك يا عمرو؟ قلت : جعلت فداك وكيف لا أبكي وهل في هذه الامة مثلك والباب مغلق عليك والستر لمرخى عليك؟ فقال : لا تبك يا عمرو نأكل أكثر الطيب ، ونلبس اللين ولو كان الذي تقول لم يكن إلا أكل الجشب ، ولبس الخشن ، مثل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 وإلا فمعالجة الاغلال في النار.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 360-361.
نى : بهذا الاسناد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله بن سنان عن أبي [ عبدالله ] جعفر [ بن محمد ] 7
أنه قال : أبى الله إلا أن يخلف وقت الموقتين. وهي راية رسول الله 9 نزل بها جبرئيل يوم بدر سيربه . ثم قال : يا با محمد ما هي والله من قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير ، فقلت : من أي شئ هي؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول الله 9 يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى علي 7 فلم تزل عند علي 7 حتى كان يوم البصرة ، فنشرها أميرالمؤمنين 7 ففتح الله عليه ثم لفها . و وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم 7 فإذا قام نشرها فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا لعنها [١] ويسير الرعب قدامها شهرا ، [ و وراءها شهرا ] وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا. ثم قال : يا با محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا ، لغضب الله على هذا الخلق عليه قميص رسول الله 9 ، الذي كان عليه يوم احد ، وعمامته السحاب ، ودرع رسول الله 9 السابغة ، وسيف رسول الله (ص) ذوالفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا. فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة ، وينادي مناديه هؤلاء سراق الله ، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ولا يخرج القائم 7 حتى يقرأ كتابان كتاب بالبصرة ، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي 7.
[٢]الاسناد مصرح به في المصدر ص ١٥٥ ، والمصنف عول فيهما على الاسناد السابق.ص 360
[٣]هذا هو الصحيح كما في المصدر ص ١٥٥ ، وعبداله بن سنان انما روى عن الصادق ( ع ).ص 360
[٤]كذا في الاصل المطبوع ص ١٩٣ وهكذا المصدر ص ١٥٥ والظاهر أن فيه سقطا لعدم تناسب الجملتين ، وفقدان مرجع الضمير « هى » وسيجى ء بيانه.ص 360
[٥]في الاصل المطبوع هناك تكرار ، اسقطناه بعد العرض على المصدر.ص 360
[٦]« أبومحمد » كنية أبوبصير ، والخطاب معه كما ستعرف.ص 360
[٧]ههنا ينتهى الحديث في المصدر ، وقد رواه النعمانى في باب ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الامر 7 ص ١٥٥ ، بمناسبة صدره. ثم انه قد روى في باب ما جاء في ذكر راية رسول الله ، وانه لا ينشرها بعدد يوم الجمل الاص 360
[١]سيجئ تحت الرقم ١٣٤ و ١٣٥ بيان وجه اللعن. وفي الاصل المطبوع : « لقيها » وهو تصحيف.ص 361