بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 366
نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال :
قال أبوعبدالله 7 : ليعد [ ن ] أحدكم لخروج القائم ولو سهما فان الله إذا علم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ في عمره حتى يدركه ، ويكون من أعوانه وأنصاره.
نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، وعن جميع الكناسي ، عن أبي بصير ، عن كامل عن أبي جعفر 7
أنه قال : إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله 9 وإن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء.
نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7
أنه قال : الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا ، فطوبى للغرباء فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله؟ فقال : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله 9. وعن ابن مسكان عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 مثله.
[٢]في المصدر ص ١٧٣ : « وعن ابن سنان ». وكلاهما يرويان عنه.ص 366
نى : وبهذا الاسناد عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال :
قلت لابي جعفر 7 : إنما نصف [ صاحب ] هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس فقال : لا والله لا يكون ذلك أبدا ، حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم إليه. [١]آل عمران : ١٧٩ ، والحديث في غيبة النعمانى ص ١٧٢. وهكذا ما بعده.
[٣]كذا في المصدر ص : ١٧٣ ولكنه ساقط من نسخة المصنف ، ولذلك احتاج إلى البيان والتوجيه.ص 366
[٢]في المصدر ص ١٧٣ : « وعن ابن سنان ». وكلاهما يرويان عنه.
[٣]كذا في المصدر ص : ١٧٣ ولكنه ساقط من نسخة المصنف ، ولذلك احتاج إلى البيان والتوجيه.
Same indexed hadith bihar-22858; it ends on this printed page after beginning on pages 365-366.
نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن حرير ، عن أبان بن تغلب قال :
سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد 8 يقول : لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحق اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ثم ينادي مرة اخرى يا أهل الباطل اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ، قلت : فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء؟ قال : لا والله وذلك قول [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع ص ١٧٢ من المصدر. الله عزوجل : « وما كان الله ليذرالمؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب » [١].