فس : قوله « وإن للذين ظلموا » [١] آل محمد حقهم « عذابا دون دون ذلك » قال : عذاب الرجعة بالسيف.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 53, Page 103
فس : قوله « وإن للذين ظلموا » [١] آل محمد حقهم « عذابا دون دون ذلك » قال : عذاب الرجعة بالسيف.
فس : « إذا تتلى عليهم آياتنا قال » : اي الثاني « أساطير الاولين » أي أكاذيب الاولين « سنسمه على الخرطوم » قال في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه ، كما توسم البهائم على الخراطيم : الانف والشفتان.
[٢]القلم : ١٥.ص 103
فس : قوله تعالى : « قم فأنذر » قال : هو قيامه في الرجعة ينذر فيها.
[٣]المدثر : ٢.ص 103
[٢]القلم : ١٥.
[٣]المدثر : ٢.
[٤]النبأ : ١٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 103-104.
خص : مما رواه لي السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسيني رواه بطريقه عن أحمد بن محمد الايادي يرفعه إلى أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 عن الرجعة أحق هي؟ قال :
نعم فقيل له : من أول من يخرج؟ قال : الحسين يخرج على أثر القائم 8 ، قلت : ومعه الناس كلهم؟ قال : لا بل كما ذكر الله تعالى في كتابه « يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا » قوم بعد قوم. وعنه 7 : ويقبل الحسين 7 في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم 7 الخاتم ، فيكون الحسين 7 هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته. وعن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ، ويزداد تسعا ، قلت : متى يكون ذلك؟ قال : بعد القائم 7 ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال : تسع عشرة سنة [١]الطور : ٤٧. ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين 7 ، فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين 7. ورويت عنه أيضا بطريقه إلى أسد بن إسماعيل ، عن أبي عبدالله 7 أنه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله مقداره في القرآن « في يوم كان مقداره خمسين الف سنة » [١] وهي كرة رسول الله 9 فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة ويملك أمير المؤمنين في كرته أربعة وأربعين ألف سنة.
[٤]النبأ : ١٨.ص 103