حدثنا محمد بن [ العباس ، عن ] جعفر بن محمد بن الحسن ، عن عبدالله بن محمد الزيات ، عن محمد يعني ابن الجنيد ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن ابي عبدالله الجدلي قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على علي 7 يوما فقال : أنا دابة الارض.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 53, Page 110
حدثنا محمد بن [ العباس ، عن ] جعفر بن محمد بن الحسن ، عن عبدالله بن محمد الزيات ، عن محمد يعني ابن الجنيد ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن ابي عبدالله الجدلي قال :
دخلت على علي 7 يوما فقال : أنا دابة الارض.
حدثنا علي بن أحمد بن حاتم ، عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن خالد بن مخلد ، عن عبدالكريم بن يعقوب الجعفي ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبدالله الجدلي قال :
دخلت على علي بن أبي طالب 7 فقال : ألا أحدثك ثلاثا قبل أن يدخل علي وعليك داخل؟ [ قلت : بلى! فقال ] : أنا عبدالله ، أنا دابة الارض صدقها وعدلها وأخو نبيها وأنا عبدالله. الا أخبرك بأنف المهدي وعينه؟ قال : قلت : نعم ، فضرب بيده إلى صدره فقال : أنا [١].
حدثنا محمد بن الحسن بن الصباح ، عن الحسين بن الحسن القاشي ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالرحمان بن سيابة ، عن ابي داود عن ابي عبدالله الجدلي قال :
دخلت على علي 7 فقال : أحدثك بسبعة أحاديث إلا أن يدخل علينا داخل ، قال : قلت : افعل جعلت فداك ، قال : أتعرف أنف المهدي وعينه؟ قال : قلت : أنت يا أمير المؤمنين قال : وحاجبا الضلالة تبدو مخازيهما في آخر الزمان؟ قال : قلت : اظن والله يا أمير المؤمنين أنهما فلان وفلان فقال : الدابة وما الدابة عدلها وصدقها وموقع بعثها ، والله مهلك من ظلمها وذكر الحديث.
[٢]هذا هو الظاهر ، وفي الاصل المطبوع : « وحاجب الضلالة » بالافراد وهو تصحيف.ص 110
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 110-111.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن السلمي ، عن ايوب بن [١]وأخرجه المصنف ; في الباب ٨٦ من كتاب تاريخ أمير المؤمنين 7 تحت الرقم ٣٢ عن كنز وبينهما اختلاف سندا ومتنا راجع البحار ج ٣٩ ص ٢٤٣ من الطبعة الحديثة. نوح ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية قال :
أتى رجل أمير المؤمنين 7 فقال : حدثني عن الدابة قال : وما تريد منها؟ قال : أحببت أن أعلم علمها ، قال : هي دابة مؤمنة تقرا القرآن وتؤمن بالرحمان وتأكل الطعام ، وتمشي في الاسواق.
[٢]هذا هو الظاهر ، وفي الاصل المطبوع : « وحاجب الضلالة » بالافراد وهو تصحيف.