غط ، ج : فيما كتب الحميري إلى القائم 7 عن الرجل يقول
Show clickable narrator chain
بالحق ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة إلى آخر ما سيأتي في توقيعاته 7.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 53, Page 117
غط ، ج : فيما كتب الحميري إلى القائم 7 عن الرجل يقول
بالحق ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة إلى آخر ما سيأتي في توقيعاته 7.
ج : فيما خرج من الناحية إلى محمد الحميري على ما سيأتي : أشهد أنك حجة الله أنتم الاول والآخر ، وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا [١]. ١٤٣ ـ من كتاب علل الشرائع : لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم وكانت عندنا منه نسخة قديمة قال :
أخبر الله تعالى نبيه 9 في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده : من القتل والغصب والبلاء ، ثم يردهم إلى الدنيا ويقتلون أعداءهم ويملكهم الارض ، وهو قوله تعالى « ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون » وقوله « وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات » الآية . ١٤٤ ـ وفي رسالة سعد بن عبدالله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه وكانت نسخة قديمة منها عندنا قال أبوجعفر 7 : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا « فإن للظالمين » آل محمد حقهم « عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون » يعني عذابا في الرجعة.
[٢]الانبياء : ١٠٥.ص 117
[٣]النور : ٥٥.ص 117
[٤]الطور : ٤٧ والاية هكذا : « وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون » ، وقد مر نظيره عن تفسير علي بن ابراهيم تحت الرقم ١٢٧.ص 117
قب : قال الرضا 7 : في قوله تعالى « أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم » قال علي 7 .
[٥]النمل : ٨٢.ص 117
قب : أبوعبدالله الجدلي : قال أمير المؤمنين 7 : أنا دابة الارض . [١]الانعام : ١٥٨.
[٦]راجع المصدر ج ١ ص ٥٧٩ من طبعته القديمة.ص 117
[٢]الانبياء : ١٠٥.
[٣]النور : ٥٥.
[٤]الطور : ٤٧ والاية هكذا : « وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون » ، وقد مر نظيره عن تفسير علي بن ابراهيم تحت الرقم ١٢٧.
[٥]النمل : ٨٢.
[٦]راجع المصدر ج ١ ص ٥٧٩ من طبعته القديمة.