Same indexed hadith bihar-23117; it ends on this printed page after beginning on pages 178-180.
Show complete hadith text
ج : عن الشيخ الموثق أبي عمر العامري رحمة الله عليه قال :
Show clickable narrator chain
تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف فذكر ابن أبي غانم أن أبا محمد 7 مضى ولا خلف له ثم إنهم كتبوا في ذلك كتابا وأنفذوه إلى الناحية ، وأعلموا بما تشاجروا فيه ، فورد جواب كتابهم بخطه صلى الله عليه وعلى آبائه : بسم الله الرحمن الرحيم ، عافانا الله وإياكم من الفتن ، ووهب لنا ولكم روح اليقين ، وأجارنا وإياكم من سوء المنقلب ، إنه انهي إلي ارتياب جماعة منكم في الدين ، وما دخلهم من الشك والحيرة في ولاة أمرهم ، فغمنا ذلك لكم لا لنا وسأونا [١] فيكم لا فينا ، لان الله معنا فلا فاقة بنا إلى غيره ، والحق معنا فلن يوحشنا من قعد عنا ، ونحن صنائع ربنا ، والخلق بعد صنائعنا. [١]مصدر بمعنى السوء على القلب المكانى يقال سأوت فلانا : اي سؤته. يا هؤلاء ما لكم في الريب تترددون وفي الحيرة تنعكسون [١] أو ما سمعتم الله عزوجل يقول : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم » أو ما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم على الماضين والباقين منهم :؟ أو ما رأيتم كيف جعل الله لكم معاقل تأوون إليها ، وأعلاما تهتدون بها من لدن آدم إلى أن ظهر الماضي 7 كلما غاب علم بداعلم ، وإذا أفل نجم طلع نجم ، فلما قبضه الله إليه ظننتم أن الله أبطل دينه ، وقطع السبب بينه وبين خلقه ، كلا ماكان ذلك ولا يكون ، حتى تقوم الساعة ، ويظهر امر الله وهم كارهون. وإن الماضي 7 مضى سعيدا فقيدا على منهاج آبائه : حذوالنعل بالنعل وفينا وصيته وعلمه ، ومن هو خلفه ، ومن يسد مسده ، ولا ينازعنا موضعه إلا ظالم آثم ، ولا يدعيه دوننا إلا جاحد كافر ، ولولا أن أمر الله لا يغلب ، وسره لا يظهر ولا يعلن ، لظهر لكم من حقنا ما تبهر منه عقولكم ، ويزيل شكوككم ، لكنه ما شاء الله كان ، ولكل أجل كتاب. فاتقوا الله ، وسلموا لنا ، وردوا الامر إلينا ، فعلينا الاصدار ، كما كان منا الايراد ، ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم ، ولا تميلوا عن اليمين ، وتعدلوا إلى اليسار ، واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنة الواضحة ، فقد نصحت لكم والله شاهد علي وعليكم ، ولولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم ، والاشفاق عليكم ، لكنا عن مخاطبتكم في شغل مما قد امتحنا من منازعة الظالم العتل الضال المتابع في غيه ، المضاد لربه ، المدعي ما ليس له ، الجاحد حق من افترض الله طاعته ، الظالم الغاصب. [١]كذا في الاصل المطبوع وهكذا المصدر والظاهر « تنتكسون » يقال : انتكس : أى وقع على رأسه وانقلب على رأسه حتى جعل أسفله أعلاه ، ومقدمه مؤخره. وفي ابنة رسول الله 9 لي أسوة حسنة ، وسيردي الجاهل رداءة عمله [١] وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا الله وإياكم من المهالك والاسواء ، والآفات والعاهات كلها برحمته فانه ولي ذلك ، والقادر على ما يشاء ، وكان لنا ولكم وليا وحافظا والسلام على جميع الاوصياء والاولياء والمؤمنين ، ورحمة الله وبركاته وصلى الله على محمد النبي وسلم تسليما. غط : جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الحسين ابن محمد القمي ، عن محمد بن علي بن زبيان الطلحي الآبي ، عن علي بن محمد بن عبدة النيسابوري ، عن علي بن إبراهيم الرازي قال : حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال : تشاجر ابن أبي غانم إلى آخر الخبر .
الهوامش3
[٢]النساء : ٥٩.ص 179
[٣]في غيبة الشيخ : « تبين منه عقولكم ».ص 179
[٢]تراه في غيبة الشيخ ص ١٨٤ و ١٨٥ ، والاحتجاج ص ٢٥٣.ص 180