Same indexed hadith bihar-22990; it ends on this printed page after beginning on pages 68-70.
Show complete hadith text
خص : من كتاب سليم بن قيس الهلالي رحمة الله عليه الذي رواه عنه أبان بن ابي عياش ، وقرأ جميعه على سيدنا علي بن الحسين 8 بحضور جماعة أعيان من الصحابة منهم أبوالطفيل فأقره عليه زين العابدين 7 وقال :
Show clickable narrator chain
هذه أحاديثنا صحيحة قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله فحدثني في الرجعة عن أناس من اهل بدر وعن سلمان والمقداد وأبي بن كعب وقال أبوالطفيل ، فعرضت هذا الذي سمعته منهم على علي بن ابي طالب سلام الله عليه بالكوفة فقال : هذا علم خاص لا يسع الامة جهله ، ورد علمه إلى الله تعالى ثم صدقني بكل ما حدثوني وقرأ علي بذلك قراءة كثيرة فسره تفسيرا شافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينا مني بالرجعة. وكان مما قلت : يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض النبي 9 في الدنيا أم في الآخرة؟ فقال : بل في الدنيا ، قلت : فمن الذائد عنه؟ فقال : أنا بيدي فليردنه أوليائي وليصرفن عنه أعدائي ، وفي رواية أخرى : ولاوردنه أوليائي ولاصرفن عنه أعدائي. فقلت : يا أمير المؤمنين قول الله عزوجل « وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون » [١] ما الدابة؟ قال : يابا الطفيل أله عن هذا فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك ، قال : هي دابة تأكل الطعام ، وتمشي في الاسوق ، وتنكح النساء ، فقلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : هو زر الارض الذي تسكن الارض به ، قلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : صديق هذه الامة وفاروقها وربيها وذوقرنيها قلت : يا أمير المؤمنين من هو؟ قال : الذي قال الله تعالى « ويتلوه شاهد منه ، والذي عنده علم الكتاب والذي جاء بالصدق ، والذي صدق به » والناس كلهم كافرون غيره. قلت : يا أمير المؤمنين فسمه لي قال : قد سميته لك يا أبا الطفيل والله لو [١]النمل : ٨٢. ادخلت على عامة شيعتي الذين بهم أقاتل ، الذين اقروا بطاعتي وسموني أميرالمؤمنين واستحلوا جهاد من خالفني ، فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة من الحق قليلة أنت وأشباهك من شيعتي ففزعت وقلت : يا أمير المؤمنين أنا وأشباهي متفرق عنك أو نثبت معك؟ قال : بل تثبتون. ثم اقبل علي فقال : إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقربه إلا ثلاثة ملك مقرب ، أونبي مرسل ، أوعبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للايمان ، يا أبا الطفيل إن رسول الله 9 قبض فارتد الناس ضلالا وجهالا إلا من عصمه الله بنا أهل البيت. ايضاح : قوله 7 : « وربيها بكسر الراء إشارة إلى قوله تعالى » وكأين من بني قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا » [١]. وقال البيضاوي : أي ربانيون علماء أتقياء عابدون لربهم وقيل : جماعات منسوب إلى الربة وهي الجماعة. اقول : رأيت في أصل كتاب سليم بن قيس مثله.
الهوامش2
[٢]في الاصل المطبوع : رب الارض ، وهو تصحيف ظاهر ، والمراد بالزر ما به قوام الشئ يقال : هو زر الدين ، أي قوامه. قال الجزرى : في حديث أبي ذر ، قال يصف عليا « وانه لعالم الارض وزرها الذي تسكن اليه » اي قوامها ، وأصله من زر القلب ، وهو عظيم صغير يكون قوام القلب به وأخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان.ص 69
[٣]اشارة إلى قوله تعالى في هود : ٧ ، الرعد : ٤٥ ، الزمر : ٣٣.ص 69