Complete indexed hadith starts here; printed across pages 158-159.
الكافي: عن محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن أيوب الأشعري، عن عمرو الأوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن سلمة بن كهيل عن أبي الهيثم بن التيهان،
Show clickable narrator chain
أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة فقال: الحمد لله الذي لا إله إلا هو، كان حيا بلا كيف، ولم يكن له كان إلى قوله ولا قوي بعد ما كون شيئا، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيئا، ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا، ولا يشبه شيئا، ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه، ولا يكون خلوا منه بعد ذهابه، كان إلها حيا بلا حياة، ومالكا قبل أن يكون ينشئ شيئا، و مالكا بعد إنشائه للكون . ومنه: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن موسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم ابن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام مثله . التوحيد: عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه مثله . قوله (ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه) الملك يكون بمعنى السلطنة وبمعنى المملكة فيحتمل أن يكون المراد عند ذكره أولا وعند إرجاع الضمير إليه ثانيا هو المعنى الأول، أو في الأول الأول وفي الثاني الثاني على طريقة الاستخدام، ويكون الضمير راجعا إلى الله بالإضافة إلى الفاعل ولا يلائم الأخير الفقرة التالية.
الهوامش4
[1]في نسخ البحار (مسلمة بن كهيل) لكن الصحيح (سلمة بن كهيل) كما في المصدر و (كهيل) بالضم وزان (زبير) وقد اختلفوا في أن المسمى بهذا الاسم واحد أو اثنان أو أكثر فاعتبره (ابن داود) ثلاثة رجال، وعده الشيخ تارة بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأخرى من أصحاب الباقر عليه السلام وثالثة من أصحاب السجاد عليه السلام مضيفا إليه قوله (أبو يحيى الحضرمي الكوفي) ورابعة من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إليه قوله (ابن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي) وعند صاحب (جامع الرواة) رجلان أحدهما من خواص أمير المؤمنين عليه السلام والاخر من عاصر السجاد والباقر والصادق عليهم السلام وهو من التبرية (وهم الذين قالوا بامامة أبى بكر وعمر وعلى ومن خرج بالسيف من ولد علي عليه السلام) واستظهره أيضا في تنقيح المقال (ج 2، ص 51) وقال: الأول من الحسان والثاني غير موثوق به فيندرج في الضعفاء، وكيف كان فالذي في هذا السند غير صاحب علي عليه السلام بشهادة رواية (عمرو بن شمر) عنه والله العالم.ص 158
[1]روضة الكافي: 31.ص 159
[2]الكافي، ج 1، 88.ص 159
[3]التوحيد: 113.ص 159