[5]في المصدر: السماء.ص 176
[6]في المصدر: نعماءه.ص 176
[7]في المصدر: ومن جهله فقد أشار إليه ومن أشار...ص 176
[1]وبائن عن كل شئ (خ).ص 177
[2]في المصدر: فأجاز.ص 177
[3]كذا في المصدر وهو الصحيح ظاهرا: وفي المخطوطة (رقيق) وفي أخرى (دقيق).ص 177
[4]في المصدر: العين.ص 177
[١]في المخطوطة: أكنافهم.ص 178
[٢]في بعض النسخ (دونه) وهو الظاهر.ص 178
[٣]نهج البلاغة: ج ١، ١٤ ٢٠.ص 178
[٤]الأعراف: ٥٦.ص 178
[1]والتشديد.ص 179
[2]في بعض النسخ: ثم يعبدوه.ص 179
[١]الرحمن: ١٤.ص 180
[2]في بعض النسخ: بها.ص 180
[3]في بعض النسخ: فالمعنى.ص 180
[١]في بعض النسخ: أو التشخصات.ص 181
[٢]في بعض النسخ: للحدود.ص 181
[٣]عنان السماء بالفتح: ما ارتفع منها أو ما بدا للناظر.ص 181
[٤]إبراهيم: ٤٣.ص 181
[٥]طه: ٨٢.ص 181
[1]ترك بيانه (خ).ص 182
[2]انتهى كلام ابن ميثم رحمه الله.ص 182
[١]في بعض النسخ: عصفها.ص 183
[٢]وحينئذ فالمراد بكونها على الهواء عروضها له.ص 183
[٣]يس: ٨١.ص 183
[٤]البقرة: ٦٥.ص 183
[١]الطور: ٩.ص 185
[١]انتهى كلام ابن ميثم رحمه الله.ص 186
[٢]الأنبياء: ٣٢.ص 186
[١]الصافات: ٧.ص 187
[٢]الصافات: ٦.ص 187
[١]في بعض النسخ: لما يزان.ص 188
[٢]انتهى كلام الزمخشري.ص 188
[٣]الفرقان: ٦١.ص 188
[٤]يونس: ٥.ص 188
[١]الطور: ٩.ص 189
[٢]يعنى الفلكيين.ص 189
[٣]نوح: ١٤.ص 189
[4]الزمنى وزان مرضى جمع (الزمين) وهو المبتلى بالزمانة وهي آفة تتعطل بها القوى.ص 189
[١]هذا على فرض وجود مكان غير السماوات والأرض وأما على فرض عدمه كما لا يبعد استظهاره من الآيات والروايات فلا محيص عن الالتزام بتجرد الملائكة.ص 190
[٢]النور: ٤١.ص 190
[٣]الصافات: ١.ص 190
[٤]الحج: ٧٥.ص 190
[٥]في بعض النسخ: ومقضياته.ص 190
[٦]القدر: ٤.ص 190
[١]في بعض النسخ: قضاء وأمر.ص 191
[٢]الانفطار: ١٠ - ١١.ص 191
[٣]الرعد: ١١.ص 191
[4]إلى (خ).ص 191