وعن عبد الله بن عمرو، قال:
Show clickable narrator chain
لما أراد الله أن يخلق الأشياء إذ كان عرشه على الماء، وإذ لا أرض ولا سماء، خلق الريح فسلطها على الماء، حتى اضطربت أمواجه، وأثار ركامه، فأخرج من الماء دخانا وطينا وزبدا فأمر الدخان فعلا و سما ونما، فخلق منه السماوات، وخلق من الطين الأرضين، وخلق من الزبد الجبال .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٣.ص 206