Show clickable narrator chain
على متن الريح .
الهوامش1
[١]الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٢] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٣] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٤] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٥] الدر المنثور: ج ٤، ص 317.ص 208
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 208
على متن الريح .
[١]الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٢] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٣] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٤] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٥] الدر المنثور: ج ٤، ص 317.ص 208
وعن مجاهد في قوله (وكان عرشه على الماء) قبل أن يخلق شيئا [2].
كان عرشه على الماء، فلما خلق السماوات والأرض قسم ذلك الماء قسمين فجعل نصفا تحت العرش وهو البحر المسجور فلا تقطر منه قطرة حتى ينفخ في الصور فينزل [3].
سئل ابن عباس عن الليل كان قبل أم النهار؟ قال: الليل، ثم قرأ (إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) فهل تعلمون كان بينهما إلا ظلمة [4]؟
كل شئ خلق من الماء [5].
[١]الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٢] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٣] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٤] الدر المنثور، ج ٣، ٣٢٢ [٥] الدر المنثور: ج ٤، ص 317.
[٦]في المخطوطة: أبصرته [7] في المصدر: ثم وعظته بكتابك وحكمتك ثم قضيت عليه الموت لا محالة ثم أنت تعيده كما بدأته وقال عزيز: اللهم بكلمتك خلقت جميع خلقك فاتى على مشيتك ثم زرعت في أرضك... وسيأتي ما سقط هناك بعد أسطر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 208-209.
قال عزيز: رب أمرت الماء فجمد في وسط الهواء فجعلت منه سبعا وسمية السماوات ثم أمرت الماء ينفق عن التراب، وأمرت التراب أن يتميز من الماء، فكان كذلك فسميت جميع ذلك الأرضين وجميع الماء البحار، ثم خلقت من الماء أعمى أعين بصرته ومنها. أصم آذان أسمعته، ومنها ميت أنفس أحييته خلقت ذلك بكلمة واحدة منها ما عيشه الماء ومنها ما لا صبر له على الماء خلقا مختلفا في الأجسام والألوان جنسته أجناسا، وزوجته أزواجا وخلقت أصنافا وألهمته الذي خلقته. ثم خلقت من التراب والماء دواب الأرض وما شيتها وسباعها فمنهم من يمشي على بطنه، ومنهم من يمشي على رجلين، ومنهم من يمشي على أربع ومنهم العظيم والصغير [7] ثم زرعت في أرضك كل نبات فيها بكلمة واحدة وتراب واحد وتسقى بماء واحد، فجاء على مشيئتك مختلفا اكله ولونه وريحه وطعمه، منه الحلو، ومنه الحامض والمر، و الطيب ريحه والمنتن، والقبيح والحسن، وقال عزيز: يا رب إنما نحن خلقك وعمل يدك خلقت أجسادنا في أرحام أمهاتنا، وصورتنا كيف تشاء بقدرتك جعلت لنا أركانا، وجعلت فيها عظاما، وشفقت لنا أسماعا وأبصارا، ثم جعلت لها في تلك الظلمة نورا، وفي ذلك الضيق سعة، وفي ذلك الغم روحا، ثم هيأت لها من فضلك رزقا يقويه على مشيئتك، ثم وعظته بكتابك وحكمتك، ثم قضيت عليه الموت لا محالة، ثم أنت تعيده كما بدأته. قال عزيز: اللهم بكلمتك خلقت جميع خلقك، فأتى على مشيتك، لم تأن في ذلك مؤنة، ولم تنصب فيه نصبا، كان عرشك على الماء، والظلمة على الهواء والملائكة يحملون عرشك، ويسبحون بحمدك، والخلق مطيع لك، خاشع من خوفك، لا يرى فيه نور إلا نورك، ولا يسمع فيه صوت إلا سمعك، ثم فتحت خزانة النور وطريق الظلمة فكانا ليلا ونهارا يختلفان بأمرك .
[6]في المخطوطة: أبصرته [7] في المصدر: ثم وعظته بكتابك وحكمتك ثم قضيت عليه الموت لا محالة ثم أنت تعيده كما بدأته وقال عزيز: اللهم بكلمتك خلقت جميع خلقك فاتى على مشيتك ثم زرعت في أرضك... وسيأتي ما سقط هناك بعد أسطر.ص 208
[١]في المصدر: يديك.ص 209
[٢]في المصدر: وفتقت.ص 209
[٣]في المصدر: لنا.ص 209
[٤]في المصدر: ولم ثعى منه نصبا.ص 209
[٥]الدر المنثور: ج ٥، ص: 6.ص 209