بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 238
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في المخطوطة (لوجوده) وهو الأظهر.
[٢]ادعى السيد رضوان الله عليه اجماع السفراء السانين الشارعين من الأنبياء والمرسلين والأوصياء المعصومين على كون ما في عوالم الخلق والامر وإقليمي الغيب والشهادة حادثا بالحدوث الذاتي والدهري، فراجع كلامه في القبسات (ص: 19) والانصاف ان دعوى الاجماع على هذه الخصوصيات في غير محله، وأن الاجماع من أهل الملل إنما هو على الحدوث الملازم للامكان وبعبارة أخرى الاجماع على كون العالم بأسره مخلوقا، فمن رأى الملازمة بين المخلوقية وبين الحدوث الزماني ادعى الاجماع على الحدوث الزماني ومن رأى الملازمة بينها وبين الحدوث الذاتي فقط أو مع الحدوث الدهري ادعى الاجماع عليه فتدبر جيدا.
[٣]أي صحح محقق الطوسي نقل صاحب الملل والنحل، قال في القبسات بعد نقل هذا الكلام عن الشهرستاني في (نهاية الاقدام) ونقل (يعنى الشهرستاني) مثل ذلك في كتاب المصارعة مع الشيخ الرئيس) واستصح نقله خاتم المحققين (يعنى نصير الدين الطوسي) في (مصارع المصارع).