بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 239
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]نقل في القبسات الكلام الأخير أعني من قوله (وإنما القول بقدم العالم..) الخ عن كتاب الملل والنحل.
[٢]القبسات: 17. نقله بالمعنى:
[٣]هذا يؤيد قول السيد الداماد - ره - ان محط النزاع هو الحدوث الدهري لا الحدوث الزماني، قال بعد نقل قول أفلاطون وأرسطو ما هذا لفظه: فلا يصح ان يعنى بهما القدم والحدوث الذاتيان بتة ولا ان يتوهم ان حريم النزاع هو الحدوث الزماني، اما يشعر أن من العالم المبحوث عن حدوثه نفس الزمان - إلى أن قال - فكيف يظن بافلاطن وسقراط ومن في مرتبتهما من أفاخم الفلاسفة وأئمتهم انهم ينسبون الحدوث الزماني للعالم الأكبر ويقولون ان نفس الزمان ومحله وحامل محله والجواهر المفارقة مسبوقة الوجود بالزمان وحاصلة الذات في الزمان وليس يتفوه بذلك من في دائرة العقلاء والمحصلين؟! وقال في رسالة (مذهب أرسطاطاليس) بعد كلام له: ولا يزيغ عن السبيل ولا يذهب إلى القول بحدوث الكل حدثا زمانيا كيانيا في زمان أو آن عن عدم ممتد لا إلى بداية الا فريق من المهوشين في الدورة اليونانية وجماهير المتكلفين في الملة الاسلامية.