تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
أول ما خلق الله القلم، فقال له (اكتب) فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة .
الهوامش1
[1]تفسير القمي: 536.ص 366
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 366
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أول ما خلق الله القلم، فقال له (اكتب) فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة .
[1]تفسير القمي: 536.ص 366
ومنه: في قوله (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) قال: اللوح المحفوظ له طرفان: طرف على [يمين] العرش، وطرف على جبهة إسرافيل، فإذا تكلم الرب جل ذكره بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فنظر في اللوح، فيوحي بما في اللوح إلى جبرئيل .
[2]تفسير القمي: 720.ص 366
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 366-367.
[١]تفسير القمي: 536.
[٢]تفسير القمي: 720.
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي عبد الله عليه السلام:
قال: سألته عن (ن والقلم) قال: إن الله خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد، ثم قال لنهر في الجنة كن مدادا فجمد النهر، وكان أشد بياضا من الثلج، وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، قال: يا رب ما أكتب؟ قال: اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة، وأصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في ركن العرش، ثم ختم على فم القلم، فلم ينطق بعد، ولا ينطق أبدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها، أو لستم عربا؟! فكيف لا تعرفون معنى الكلام؟! وأحدكم يقول لصاحبه (انسخ ذلك الكتاب) أوليس إنما ينسخ من كتاب آخر من الأصل، وهو قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) .
[1]في المصدر: اخذ من الأصل.ص 367
[2]تفسير القمي: 960.ص 367
[3]الظاهر مما يأتي عن الصادق عليه السلام في رواية سفيان الثوري عنه أن ذكر كيفية خلق اللوح والقلم من نهر الخلد يجرى مجرى المثل، وحقيقة الامر انهما ملكان، ولا يبعد استظهار ذلك من كل ما يدل على كونهما ملكين. وربما يؤيد ذلك ما يدل على تأخر خلق الجنة عن خلق القلم فتأمل.ص 367