وعن ابن جريج في قوله (وإنه في أم الكتاب) قال:
Show clickable narrator chain
الذكر الحكيم فيه كل شئ كان، وكل شئ يكون، وما نزل من كتاب فمنه .
الهوامش1
[١]الدر المنشور ج ٦ ص ١٣.ص 372
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 372
وعن ابن جريج في قوله (وإنه في أم الكتاب) قال:
الذكر الحكيم فيه كل شئ كان، وكل شئ يكون، وما نزل من كتاب فمنه .
[١]الدر المنشور ج ٦ ص ١٣.ص 372
وعن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون) فقال:
إن أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة، ثم خلق الألواح فكتب الدنيا وما يكون فيها حتى تفنى، من خلق مخلوق، وعمل معمول، من بر أو فجور وما كان من رزق حلال أو حرام، وما كان من رطب ويابس، ثم ألزم كل شئ من ذلك شأنه، دخوله في الدنيا متى، وبقاؤه فيها كم، وإلى كم يفنى، ثم وكل بذلك الكتاب الملائكة، ووكل بالخلق ملائكة فتأتي ملائكة الخلق إلى ملائكة ذلك الكتاب فينسخون ما يكون في كل يوم وليلة مقسوم على ما وكلوا به، ثم يأتون إلى الناس فيحفظونهم بأمر الله ويستبقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النسخ. فقام رجل فقال: يا ابن عباس ما كنا نرى هذا! أتكتب الملائكة في كل يوم وليلة؟ فقال: ابن عباس: ألستم قوما عربا؟! (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) هل يستنسخ الشئ إلا من كتاب؟! .
[٢]في المصدر: أو فاجر.ص 372
[٣]في المصدر: فيستنسخون.ص 372
[٤]في المصدر: فيسوقونهم.ص 372
[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٦.ص 372
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 372-373.
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله
في قوله (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) قال: هي أعمال أهل الدنيا الحسنات والسيئات، تنزل من السماء كل غداة وعشية ما يصيب الانسان في ذلك اليوم أو الليلة الذي يقتل والذي يغرق والذي يقع من فوق بيت والذي يتردى من فوق جبل، والذي يقع في بئر والذي يحرق بالنار، فيحفظون عليه ذلك كله، فإذا كان العشي صعدوا به إلى السماء فيجدونه كما في السماء مكتوبا في الذكر الحكيم . وعن ابن عباس، قال: كتب في الذكر عنده كل شئ هو كائن، ثم بعث الحفظة على آدم وذريته، فالحفظة ينسخون من الذكر ما يعمل العباد، ثم قرأ (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون)
[٦]الدر المنثور: ج ٦، ص 37.ص 372
[١]الدر المنشور ج ٦ ص ١٣.
[٢]في المصدر: أو فاجر.
[٣]في المصدر: فيستنسخون.
[٤]في المصدر: فيسوقونهم.
[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٦.
[٦]الدر المنثور: ج ٦، ص 37.