بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 4
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ق: ٣٨.
[٢]الحديد: ٤.
[٣]النازعات: ٢٧ ٣٣.
[٤]الأعلى ١ - 3.
[٥]قال والراغب في مفرداته: سماء كل شئ أعلاه، قال الشاعر في وصف فرس: وأحمر كالديباج أما سماؤه * فريا وأما أرضه فمحول وسمى المطر سماء لخروجه منها، وسمى النبات سماء إما لكونه من المطر الذي هو سماء وإما لارتفاعه عن الأرض. والسماء المقابل للأرض مؤنث وقد يذكر، ويستعمل للواحد والجمع لقوله (ثم استوى إلى السماء فسواهن) وقد يقال في جمعها (سماوات) قال: (خلق السماوات، قل من رب السماوات) وقال (السماء منفطر به) فذكر وقال: (إذا السماء انشقت) و (إذا السماء انفطرت) فأنث (انتهى ملخصا).