بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 5
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أي (خ ل).
[٢]غير خفى أن هذا التطبيق مبنى على الفرضية البطلميوسية في الهيئة وهي كون الأفلاك الكلية تسعة وفيه جهات من الاشكال. الأولى أن عدد الأفلاك بناء على تلك الفرضية تسعة والسماوات سبع بالنص غير القابل للتأويل، وتطبيق الثامن على الكرسي والعرش قول من غير دليل، بل الدليل على خلافه كما سيجئ في معنى العرش والكرسي. الثانية أن القرآن يجعل الكواكب كلها مصابيح للسماء الدنيا (وهي السماء الأولى ظاهرا) لا مثبتا فيها ولا في غيرها من السماوات بل يصرح بأنها تسبح في الفلك، وأما على الفرض المذكور فمحل الثوابت هو الفك الثامن ومحل كل من السيارات التي ينحصر عددها في السبع على الفرض فلك من الأفلاك المحوية وكلها مركوزة في الأفلاك يستحيل عليها الانتقال وتغير الوضع إلا بتبع الأفلاك. الثالثة أن الفلك بمعناه المصطلح في الهيئة القديمة لا أثر منها في الخارج وقد استدل عليه علماء الهيئة الحديثة بدلائل متعددة. إلى غير ذلك.