Same indexed hadith bihar-23169; it ends on this printed page after beginning on pages 43-45.
Show complete hadith text
التوحيد والعيون: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عمرو الكاتب، عن محمد بن زياد القلزمي، عن محمد بن أبي زياد الجدي، عن محمد بن يحيى العلوي عن الرضا عليه السلام
Show clickable narrator chain
في خطبته الطويلة قال: أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفة الله توحيده ونظام توحيد الله نفي الصفات عنه لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف، وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران، وشهادة الاقتران بالحدث وشهادة الحدث بالامتناع من الأزل الممتنع من الحدث إلى قوله سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده، والابتداء أزله إلى قوله ففرق بها بين قبل وبعد، ليعلم أن لا قبل له ولا بعد إلى قوله مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها إلى قوله له معنى الربوبية إذ لا مربوب، و حقيقة الإلهية إذ لا مألوه، ومعنى العالم إذ لا معلوم، ومعنى الخالق إذ لا مخلوق، وتأويل السمع ولا مسموع، ليس منذ خلق استحق معنى الخالق ولا بإحداثه البرايا استفاد معنى البرائية، كيف؟ ولا تغيبه مذ، ولا تدنيه قد، وتحجبه لعل، ولا يوقته متى، ولا تشمله حين، ولا تقارنه مع إلى قوله فكل ما في الخلق لا يوجد في خالقه، وكلما يمكن فيه يمتنع من صانعه، لا تجري عليه الحركة والسكون، وكيف يجري عليه ما هو أجراه أو يعود إليه ما هو ابتدأه؟ إذا لتفاوتت ذاته، ولتجزأ كنهه، ولامتنع من الأزل معناه إلى قوله ليس في محال القول حجة، ولا في المسألة عنه جواب، ولا في معناه لله تعظيم، ولا في إبانته عن الخلق ضيم، إلا بامتناع الأزلي أن يثنى، ولما لا بدء له أن يبدأ (إلى آخر الخطبة). الاحتجاج: مرسلة مثله. مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن محمد بن عبد الله الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد إذا الخالقية التي هي كماله هي القدرة على خلق كل ما علم أنه أصلح، ونفس الخلق من آثار تلك الصفة الكمالية ولا يتوقف كماله عليه (انتهى) يعنى بذلك أن المراد بالخالقية ليس التي من الصفات الفعلية بل التي من الصفات الكمالية الذاتية وهي القدرة على الخلق لا عنوان الخالق فتبصر وقس عليه البرائية وما ضاهاها. عن محمد بن زيد الطبري، عن الرضا عليه السلام مثله. مجالس المفيد: عن الحسن بن حمزة مثله.
الهوامش15
[2]في العيون: الحدوث.ص 43
[3]في العيون: الحدوث.ص 43
[4]في العيون: الحدوث.ص 43
[5]في العيون: ولا معلوم.ص 43
[6]في العيون: وليس.ص 43
[1]قال المؤلف رحمه الله في بيان هذه الفقرة (ج 4، ص 241) ما هذا لفظه:ص 44
[2]في العيون: ولا توقته.ص 44
[3]في العيون: ولا تشمله.ص 44
[4]في العيون: ولا تقاربه.ص 44
[5]في العيون: في صانعه.ص 44
[6]في العيون: فيه.ص 44
[7]في بعض النسخ: له.ص 44
[8]في التوحيد: ولا بدا له أن يبدو وفي بعض النسخ (وما لا بدء.) وهو الأظهر.ص 44
[9]التوحيد: صص 44
[10]الاحتجاج: باب احتجاج الرضا عليه السلام ص 217.ص 44