التفسير: (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) قال: المحو في القمر .
الهوامش1
[3]تفسير القمي: 378.ص 160
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 160
التفسير: (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) قال: المحو في القمر .
[3]تفسير القمي: 378.ص 160
الاحتجاج: عن هشام بن الحكم، قال:
سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام عن الشمس أين تغيب؟ قال: إن بعض العلماء قالوا: إذا انحدرت أسفل القبة دار بها الفلك إلى بطن السماء صاعدة أبدا إلى أن تنحط إلى موضع مطلعها، يعني أنها تغيب في عين حامية ثم تخرق الأرض راجعة إلى موضع مطلعها، فتحير تحت العرش حتى يؤذن لها بالطلوع، ويسلب نورها كل يوم وتتجلل نورا آخر. قال: فخلق النهار قبل الليل؟ قال: نعم، خلق النهار قبل الليل، والشمس قبل القمر والأرض قبل السماء (الخبر).
[4]في المصدر: قال:ص 160
[5]الاحتجاج: 192.ص 160
[١]النهاية: ج ٣ ص ١١٥.
[٢]في المصدر:.. أي الجزور المنحور، يقال جمل عقير وناقة عقير، قيل: كانوا إذا أرادوا الخ. النهاية: ج 3، ص 114.
[٣]تفسير القمي: 378.
[٤]في المصدر: قال:
[٥]الاحتجاج: 192.