Same indexed hadith bihar-23586; it ends on this printed page after beginning on pages 166-167.
Show complete hadith text
تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى (حتى عاد كالعرجون القديم) قال:
Show clickable narrator chain
العرجون طلع النخل، وهو مثل الهلال في أول طلوعه. قال: وحدثني أبي، عن داود بن محمد النهدي قال: دخل أبو سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له: أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك؟ فقال له الرضا عليه السلام مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك؟! أما علمت أن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم. ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم ومريم من عيسى ومريم وعيسى واحد، وأنا من أبي، وأبي مني، وأنا وأبي شئ واحد. فقال له أبو سعيد: فأسألك عن مسألة؟ قال: سل ولا إخالك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هاتها. فقال له: ما تقول في رجل قال عند موته كل مملوك له قديم فهو حر لوجه الله؟ قال: نعم، ما كان لستة أشهر فهو قديم وهو حر، لان الله يقول (و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ) فما كان لستة أشهر فهو قديم وهو حر، قال: فخرج من عنده وافتقر وذهب بصره ثم مات لعنه الله وليس عنده مبيت ليلة .
الهوامش4
[3]في المصدر: الفهدي.ص 166
[4]في المصدر: ومريم وعيسى شئ واحد.ص 166
[١]يس: ٣٩.ص 167
[2]تفسير علي بن إبراهيم: 551.ص 167