وعن ابن زيد قال:
Show clickable narrator chain
لم يسم من حملة العرش إلا إسرافيل، وميكائيل ليس من حملة العرش .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦١.ص 21
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 21
وعن ابن زيد قال:
لم يسم من حملة العرش إلا إسرافيل، وميكائيل ليس من حملة العرش .
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦١.ص 21
وعن كعب قال:
لبنان أحد الثمانية تحمل العرش يوم القيامة . وعن ميسرة قال: ثمانية أرجلهم في التخوم، ورؤوسهم عند العرش، لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور .
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦١.ص 21
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص 261.ص 21
المهج: في دعاء مروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام:
يا من خافت الملائكة من نوره المتوقد حول كرسيه وعرشه، صافون مسبحون طائفون خاضعون مذعنون (الدعاء).
الاحتجاج: عن هشام بن الحكم قال:
سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام عن الكرسي أهو أعظم أم العرش؟ فقال عليه السلام: كل شئ خلق الله في جوف الكرسي خلا عرشه فإنه أعظم من أن يحيط به الكرسي .
[4]في المصدر: فالكرسي أكبر أم العرش؟ص 21
[5]في المصدر: خلقه الله.ص 21
[6]في المصدر: ما خلا عرشه.ص 21
[7]الاحتجاج: 193.ص 21
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦١.
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦١.
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص 261.
[٤]في المصدر: فالكرسي أكبر أم العرش؟
[٥]في المصدر: خلقه الله.
[٦]في المصدر: ما خلا عرشه.
[٧]الاحتجاج: 193.
[٨]والسعة في الرزق (خ) [9] في المخطوطة: لجميع البهائم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 21-22.
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة،
أن عليا عليه السلام سئل عن قول الله تبارك وتعالى (وسع كرسيه السماوات والأرض) قال: السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي، وله أربعة أملاك يحملونه بإذن الله، فأما ملك منهم في صورة الآدميين، وهي أكرم الصور على الله، وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبني آدم، والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهائم و [هو] يطلب إلى الله ويتضرع إليه، ويطلب الشفاعة والرزق للبهائم [9]، والملك الثالث في صورة النسر وهو سيد الطير وهو يطلب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع الطير، والملك الرابع في صورة الأسد وهو سيد السباع وهو يرغب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع السباع، ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور، ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملاء من بني إسرائيل العجل فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شئ يشبهه، وتخوف أن ينزل به العذاب. ثم قال عليه السلام: إن الشجر لم يزل حصيد اكله حتى دعي للرحمن ولد، عز الرحمن وجل أن يكون له ولد، فكادت السماوات يتفطرن منه، وتنشق الأرض، و تخر الجبال هدا، فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك، حذارا أن ينزل به العذاب، فما بال قوم غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعدلوا عن وصيه لا يخافون أن ينزل بهم العذاب؟! ثم تلا هذه الآية (الذين بدلوا نعمة الله كفروا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار ) ثم قال: نحن والله نعمة الله التي أنعم الله بها على عباده، بنا فاز من فاز .
[8]والسعة في الرزق (خ) [9] في المخطوطة: لجميع البهائم.ص 21
[1]في المخطوطة: سيد الطيور.ص 22
[2]في المصدر: ما يشبهه: ويخاف.ص 22
[3]في المصدر: تكاد.ص 22
[4]إبراهيم: 29.ص 22
[5]تفسير علي بن إبراهيم: 75.ص 22