Same indexed hadith bihar-23645; it ends on this printed page after beginning on pages 245-246.
Show complete hadith text
النجوم: وجدت في كتاب مسائل الصباح بن نصر الهندي لمولانا علي ابن موسى الرضا عليهما السلام رواية أبي العباس بن نوح وأبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من أصل كتاب عتيق لنا الآن ربما كان قد كتب في حياتهما بالاسناد المتصل فيه عن الريان بن الصلت، وذكر اجتماع العلماء بحضرة المأمون وظهور حجته عليه السلام على جميع العلماء وحضور الصباح بن نصر الهندي عند مولانا الرضا عليه السلام وسؤاله عن مسائل كثيرة منها سؤاله عن علم النجوم فقال
Show clickable narrator chain
عليه السلام ما هدا لفظه: هو علم في أصل صحيح ذكروا أن أول من تكلم في النجوم إدريس عليه السلام، وكان ذو القرنين بها ماهرا، وأصل هذا العلم من عند الله عز وجل، ويقال: إن الله بعث النجم الذي يقال له المشتري إلى الأرض في صورة رجل، فأتى بلد العجم فعلمهم في حديث طويل، فلم يستكملوا ذلك، فأتى بلد الهند فعلم رجلا منهم، فمن هناك صار علم النجوم بها . وقد قال قوم: هو علم من علم الأنبياء، خصوا به لأسباب شتى، فلم يستدرك المنجمون الدقيق منها، فشابوا الحق بالكذب. هذا آخر لفظ مولانا علي بن موسى الرضا عليهما السلام في هذه الرواية الجليلة الاسناد، وقوله عليه السلام حجة على العباد، وقوله عليه السلام (ذكروا) و (يقال) فإن عادته عليه السلام عند التقية من المخالفين والعامة يقول نحو هذا الكلام، وتارة يقول (كان أبي يقول) وتارة (روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله).
الهوامش3
[1]الظاهر أنه عليه السلام نقل هذا الكلام لمصلحة في نقله لا للتصديق بصحته.ص 245
[2]الدقيقة فيها (خ).ص 245
[1]يروى (خ).ص 246